محمد بن راشد يعتمد حزمة مشاريع إسكانيّة تشمل بناء 3004 مساكن في دبي بقيمة إجمالية 5.4 مليارات درهم
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء “رعاه الله” بصفته حاكماً لإمارة دبي، تنفيذ حزمة مشاريع إسكانية بقيمة 5.4 مليار درهم في مناطق عدة في دبي.
تشمل خطة المشاريع الإسكانية بناء 3004 مساكن جديدة للمواطنين، بواقع 1181 مسكناً في مدينة لطيفة لفئة القروض، و606 مساكن في اليلايس الخامسة لفئة المنح، و432 مسكناً في وادي العمردي لفئة المنح، و398 مسكناً في العوير الأولى لفئة المنح، و200 مسكن في منطقة (مكن) في حتا لفئة المنح، و120 مسكناً في عود المطينة لفئة المنح، و67 مسكناً في مناطق أرياف وبراري دبي لفئة المنح، وتوفر المشاريع الإسكانية خيارات جديدة ومتنوعة للمواطنين.
وتأتي خطة المشاريع الإسكانية دعماً لبرنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة الذي أطلقته حرم صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، سموّ الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بهدف دعم تأسيس ونمو الأسر في دبي بما يسهم في تعزيز استقرارها وترابطها، وترسيخ القيم المجتمعية، وتعزيز جودة حياة الأسر، إضافة إلى توفير بيئة اجتماعية محفزة لها، وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية.
وأكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن رفاه المواطن هو غاية الخطط التنموية والمحرك الأساسي لكل عمل حكومي، والمعيار الرئيسي لنجاح البرامج والمبادرات التطويرية في قطاعات العمل والإنتاج والبنى التحتية والخدمات.
وقال سموه: اعتمدنا اليوم تنفيذ حزمة مشاريع إسكانية بقيمة 5.4 مليار درهم، 3004 مساكن جديدة للمواطنين موزعة على مناطق عدة في دبي، ملف إسكان المواطنين يمثل أولوية قصوى، ونحن نتابعه بشكل مباشر لترسيخ استقرار ورفاه أبناء الوطن، الإنسان أساس نهضتنا وتجربتنا التنموية الناجحة وعماد مكانتنا العالمية.
وأشار سموه إلى أن إطلاق حزم المشاريع الإسكانية الكبرى سيبقى نهجاً متواصلاً بما يلبي تطلعات الأسرة الإماراتية في الاستقرار والعيش الكريم، ويحقق الإستراتيجيات الوطنية في الازدهار وصناعة المستقبل الذي يستحقه أهل الإمارات.
وأوضح سعادة عمر حمد بوشهاب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، أن خطة المشاريع الإسكانية الجديدة تجسّد توجيهات القيادة الرشيدة نحو تعزيز جودة الحياة للمواطنين، من خلال توفير بيئة سكنية متكاملة تلبي كل الاحتياجات، لضمان توفير أعلى مستويات الراحة والأمان للمواطنين.
وقال إن خطة المشاريع الإسكانية تأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي تنفذها مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، لتوفير الاحتياجات الإسكانية المستقبلية للمواطنين ضمن مجتمعات متكاملة، وفق أفضل معايير التخطيط الحضري، وتضعها في صدارة الأهداف الرامية إلى ضمان جودة ورفاهية حياة المواطن على مدار العشرين عامًا المقبلة.
ووفقاً لخطة دبي الحضرية 2040، سيساهم برنامج إسكان المواطنين في الإمارة في توفير الاحتياجات السكنية المستقبلية من خلال التخطيط الأمثل للمساحات المتوفرة في الإمارة بما يضمن استدامة مخزون الأراضي وفق اشتراطات ومعايير محددة، إضافة إلى إيجاد بدائل متنوعة للوحدات السكنية، وتطوير مناطق إسكان المواطنين من خلال توفير متطلبات جودة الحيـاة فيها، بما فـي ذلك المساحات الخضراء، والمراكز التجارية، والمرافق الترفيهية.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.