“الاتحاد العماني”: أغلقنا ملف كأس الخليج وتصفيات المونديال على رأس الأولويات
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أكد محسن المسروري ، نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، أنه تم إغلاق ملف كأس الخليج ، وأن كل التركيز خلال الفترة المقبلة سينصب على تصفيات مونديال 2026.
وحقق المنتخب العماني المركز الثاني في بطولة كأس الخليج العربي” خليجي زين 26 ” بعد خسارته 1 – 2 في المباراة النهائية أمام المنتخب البحريني.
وقال المسروري في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات “ وام” ، إن المهم خلال الفترة المقبلة استثمار النتائج الطيبة، والمستوى الفني المميز للمنتخب خلال مشواره في البطولة الخليجية والنتائج الجيدة بالفوز على المنتخب القطري 2- 1، والتعادل مع المنتخبين الإماراتي والكويتي بنتيجة واحدة ” 1 -1”، وصولاً إلى الفوز على المنتخب السعودي 2 – 1 في نصف النهائي.
وتوجه نائب رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم، بالشكر والتقدير إلى اللاعبين والجهازين الفني والإداري على الجهود التي بذلت، مثنيا على الجماهير العمانية في دعم المنتخب، والحضور إلى الكويت لمتابعة مباريات البطولة، وتشجيع اللاعبين وتحفيزهم، والدور المؤثر لوسائل الإعلام العمانية في تغطية البطولة.
وأعرب عن خالص التهاني للاتحاد البحريني لكرة القدم، بمناسبة تتويج المنتخب الوطني البحريني بلقب كأس الخليج العربي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: کأس الخلیج
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات