تصل إلى الصقيع.. حالة الطقس اليوم الإثنين 6 يناير
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أكد الدكتور محمد القياتي، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن البلاد تشهد اليوم الإثنين حالة طقس معتدلة خلال ساعات النهار على القاهرة الكبرى ومائلة للدفء على شمال الصعيد، بينما تكون دافئة على جنوب سيناء وجنوب الصعيد، أما في ساعات الليل والصباح الباكر، فتكون الأجواء شديدة البرودة على معظم أنحاء البلاد، حيث تصل إلى حد الصقيع على المزروعات في مناطق شمال الصعيد ووسط سيناء والصحراء الغربية.
أوضح القياتي أن هناك فرصاً لسقوط أمطار متوسطة على مناطق من الإسكندرية، البحيرة، وكفر الشيخ على فترات متقطعة، مع توقعات بأمطار خفيفة على جنوب الوجه البحري، خليج العقبة، وسلاسل جبال البحر الأحمر، والتي قد تمتد بشكل محدود إلى بعض مناطق القاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
حركة الملاحة البحريةوأشارت هيئة الأرصاد في بيانها إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر وخليج السويس بسبب سرعة الرياح التي تتراوح بين 40-50 كم/س، مع ارتفاع الأمواج إلى ما بين 2.5 و3.5 متر.
نشاط الرياح وتأثيرهاتنشط الرياح على أغلب أنحاء البلاد، وتكون مثيرة للرمال والأتربة في مناطق شمال الصعيد، ما قد يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية على فترات متقطعة.
درجات الحرارة المتوقعة اليومالقاهرة الكبرى: العظمى 20، الصغرى 11العاصمة الإدارية: العظمى 19، الصغرى 10الإسكندرية: العظمى 20، الصغرى 14العلمين الجديدة: العظمى 19، الصغرى 11مطروح: العظمى 18، الصغرى 10سانت كاترين: العظمى 15، الصغرى 2شرم الشيخ: العظمى 24، الصغرى 15الغردقة: العظمى 26، الصغرى 14أسيوط: العظمى 22، الصغرى 8سوهاج: العظمى 22، الصغرى 6قنا: العظمى 22، الصغرى 9الأقصر: العظمى 22، الصغرى 10وتناشد هيئة الأرصاد الجوية المواطنين توخي الحذر من برودة الأجواء ليلاً، خاصة في المناطق المكشوفة، وارتداء الملابس الثقيلة، بالإضافة إلى الحذر أثناء القيادة بسبب نشاط الرياح المثيرة للأتربة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حالة الطقس اليوم درجات الحرارة اليوم طقس يوم الاثنين المزيد العظمى 22
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.