تكريم خريجي دورات “طوفان الأقصى”من اكاديمي وموظفي فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا بالحديدة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
الثورة نت/ أحمد كنفاني
كرم وكيل محافظة الحديدة لشؤون الخدمات محمد حليصي ومعه مدير فرع جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور محمد الليمة، اليوم، خريجي دورات “طوفان الأقصى” المفتوحة، من أكاديمي وموظفي فرع الجامعة.
وفي الحفل، أشاد الوكيل حليصي، بالجهود التي بذلت في تخريج هذه الدفعة من منتسبي جامعة العلوم والتكنولوجيا وبما ينمي وعيهم وقدراتهم ويعزز الجوانب الإيمانية والطاقات الإيجابية لديهم.
وأشار إلى أهمية تنفيذ مثل هذه الدورات النوعية، لتعزيز الموقف الإيماني والإنساني، والتدريب على مواجهة المواقف الطارئة التي قد تنجم جراء الاعتداء على الوطن.
وشدد على ضرورة الجهوزية لمواجهة العدوان الذي يصر على استهداف اليمن واليمنيين الثابتين على مواقفهم مع القضية الفلسطينية.
فيما أستعرض مدير فرع الجامعة، أهمية الدورات الثقافية التوعوية ودورها في كشف مؤامرات ومخططات العدو ومن يسانده.
وأشار إلى أن الشعوب العربية والإسلامية تراهن على ثبات أهل اليمن في نصرة فلسطين المحتلة واستمرار استهداف العدو الإسرائيلي حتى يكف عن عدوانه على الشعب الفلسطيني.
وفي ختام الحفل، بحضور عدد من مسؤولي السلطة المحلية، والتعبئة العامة، ونائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي، ومدير الشؤون الإدارية أحمد المنتصر، ورؤساء الأقسام بفرع الجامعة، جرى تكريم 60 خريجا من أكاديمي وموظفي فرع الجامعة بالشهادات التقديرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى فرع الجامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.