كهربائية وهجينة.. تويوتا تعيد سيارة قديمة للحياة بمميزات جديدة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
تخطط تويوتا لإعادة إحياء سيارتها المميزة بريفيا بحلول عام 2026، وفقًا لتقرير نشرته مجلة Japan's Best Car ورصده مراسل Forbes بيتر ليون.
وتعتمد النسخة الجديدة على منصة TNGA-K، التي تُستخدم بالفعل في طرازات مثل كامري وكراون وRAV4.
وتدعم المنصة الجديدة المحركات الهجينة والكهربائية بالكامل، بينما تم استبعاد خيار خلايا وقود الهيدروجين.
تصميم جريء ومقاعد مريحة
كانت بريفيا الأصلية معروفة بتصميمها الخارجي الدائري، الذي وُصف بأنه يشبه "البيضة"، وهو ما يُتوقع أن يُحافظ عليه الإصدار الجديد مع مقاعد تتسع لسبعة ركاب.
هذه الخطوة تعكس جرأة التصميم التي كانت دائمًا جزءًا من هوية السيارة، مما يجعلها بديلاً جذابًا للميني فان التقليدية مثل تويوتا سيينا.
ورغم أن بريفيا الأصلية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في الولايات المتحدة، حيث توقفت مبيعاتها في عام 1997 بعد بيع 3780 وحدة فقط في عامها الأخير، فإن المنصة المشتركة TNGA-K قد تمنحها بداية قوية في السوق الأمريكية.
وإذا عادت بريفيا إلى هذا السوق، فستكون بمثابة النقيض الجريء لسيينا الهجينة، التي تُعرف بتصميم أكثر تحفظًا.
المنافسة في سوق الميني فانيبدو أن سوق الميني فان في الولايات المتحدة يشهد تحولًا نحو المحركات الهجينة والكهربائية.
وبالإضافة إلى سيارة كرايسلر باسيفيكا هايبرد، التي تقطع أكثر من 30 ميلاً كهربائيًا بالكامل، قدمت فولكس فاجن سيارتها ID.Buzz كأول ميني فان كهربائية بالكامل.
من جهة أخرى، تعمل شركات مثل كيا وكرايسلر على تطوير ميني فان كهربائية بالكامل قد تظهر بحلول عام 2027.
مستقبل بريفيا الجديدةوإذا تمكنت تويوتا من تقديم بريفيا الجديدة بمحركات هجينة وكهربائية وتصميمها الفريد، فقد تكون قادرة على منافسة سيارات الميني فان الحديثة واستعادة جزء من شعبيتها، سواء في الأسواق العالمية أو الأمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيارات سيارة كهربائية السيارات الكهربائية سيارة تويوتا الكهربائية المزيد
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر