ضربة لهيكل النساء المسلحات في حزب العمال الكردستاني
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلنت السلطات التركية تحييد زينب أصلان وزليحة محجوب، وهما عنصران في التنظيم النسائي المسلح لاتحاد مجتمعات كردستان، خلال عملية تم تنفيذها في منطقة هاكورك شمال العراق.
ووفقاً للبيان الصادر عن وزارة الداخلية التركية فإن زينب أصلان وزليحة محجوب اضطلعتا بأدوار مهمة في التنظيم النسائي المسلح، وشاركتا بفعالية في الأنشطة الإرهابية في المنطقة.
وقد تم التأكيد على أنهما شكلتا تهديدًا خطيرًا لقوات الأمن من خلال الأعمال التي نظموها نيابة عن المنظمة.
وفي أعقاب العملية، أعلنت قوات الأمن أنها بدأت تحقيقاً مفصلاً مع الأفراد الذين تم تحييدهم.
كما يجري التحقيق أيضاً في صلات زينب أصلان وزليحة محجوب بعناصر أخرى من التنظيم النسائي لحزب العمال الكردستاني، مجلس العمال الكردستاني.
وتعتبر هذه العملية خطوة مهمة نحو تحييد الإرهابيين في المنطقة.
وأثبتت هذه العملية مرة أخرى فعالية منظمة الاستخبارات العسكرية التركية في مكافحة الإرهاب.
وتواصل منظمة الاستخبارات العسكرية التركية تنفيذ عمليات دولية لضمان أمن تركيا ومنع الأنشطة الإرهابية.
وتساهم مثل هذه العمليات، إلى جانب المكافحة الحازمة ضد المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني، بشكل كبير في إحلال السلام في المنطقة.
Tags: العمال الكردستانيالمخابرات التركيةتركيا
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العمال الكردستاني المخابرات التركية تركيا العمال الکردستانی
إقرأ أيضاً:
الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.
وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.
وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.
وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.