ذاتية القيادة.. هوندا وهواوي تتعاونان في إنتاج سيارة كهربائية جديدة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
تسعى علامة هوندا اليابانية العريقة للانتشار أكثر في السوق الصيني للسيارات الكهربائية الذي يعد واحداً من أكبر الأسواق في العالم، وذلك بالتعاون مع العملاق الصيني هواوي من أجل إنتاج سيارة متطورة ذاتية القيادة.
ويشهد التعاون بين علامتي هواوي وهوندا تقديم السيارات الكهربائية الجديدة هوندا Ye ذاتية القيادة، وهي التقنية التي تطورها هواوي.
وبالفعل أطلقت هوندا العلامة التجارية "Ye" في أبريل الماضي، لتتسهدف سوق السيارات الكهربائية الصيني، من خلال ثلاثة طرازات وهي Ye P7 و Ye S7 و Ye GT.
وكان من المقرر في بداية الشراكة إطلاق السيارتين Ye P7 و Ye S7 في أواخر عام 2024، ولكن تم تأجيل اطلاقهما إلى الربع الأول من عام 2025 الجاري.
وكشفت مصادر إعلام محلية أن سبب تأخير الإطلاق هو فشل تسويق العلامة التجارية "Ye"، وكذلك عدم تمكن مهندسي هوندا اليابانية من تلبية طموحات المستهلك الصيني.
وقررت هوندا سريعاً استخدام خيار القيادة الذكية الذاتية من هواوي في طرازات “Ye”، لكي تمهد الطريق بشكل أفضل أمام أحدث ما توصلت له في صناعة السيارات الكهربائية.
ومن المميز أن طرازات "Ye" ستكون متاحة بنظامين، إما بنظام Honda Sensing 360+ أو القيادة الذاتية الذكية من هواوي، لكي يختار المستهلك من بينهما.
يأتي دخول علامة هوندا اليابانية لسوق السيارات الكهربائية الصينية في وقت تعاني فيه الشركة من انخفاض في إجمالي مبيعاتها، حيث انخفضت مبيعاتها في الصين بنسبة 30.7%.
وتمتلك هوندا مصنعين للسيارات الكهربائية في الصين، الأول مشروع مشترك مع شركة Dongfeng Motor في ووهان بمقاطعة هوبي، والثاني بالتعاون مع مجموعة GAC، بطاقة انتاجية لكلا المصنعين تبلغ 120 ألف مركبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هواوي هوندا المزيد السیارات الکهربائیة ذاتیة القیادة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.