رئيس جامعة كفر الشيخ: المدينة الطبية والذكاء الاصطناعي يقودان الجامعة نحو المستقبل
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
أكد الدكتور عبد الرازق دسوقي، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تشهد طفرة كبيرة في مختلف المجالات، خاصة في مجال البحث العلمي والابتكار.
وأضاف رئيس جامعة كفر الشيخ لـ «الأسبوع»، أن المدينة الطبية التي يتم العمل على استكمالها تمثل «حلمًا يتحقق لخدمة المجتمع المحلي والإقليمي"، مشيرًا إلى أنها ستضع الجامعة في مصاف المؤسسات الصحية الرائدة، وتدعم تحقيق رؤية مصر 2030 في قطاع الصحة.
وأضاف دسوقي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بـالبحث العلمي من خلال تطوير البنية التحتية للمعامل وربط الأبحاث باحتياجات السوق المحلي والعالمي. وقال: "نسعى لجعل البحث العلمي وسيلة لحل مشكلات المجتمع وتعزيز الابتكار".
وفيما يتعلق بـالمجلات العلمية، أكد أن الجامعة تمتلك منصات علمية حصدت اعترافات دولية مرموقة، حيث أصبحت هذه المجلات نافذة لنشر الأبحاث المتميزة عالميًا، مما يعزز من مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية التعليم والبحث العلمي بالجامعة، موضحًا: "التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي أساس التعليم المستقبلي، ونعمل على تعزيز استخدامه في المجالات الطبية والهندسية".
وعن البرامج الأكاديمية، أوضح دسوقي أن الجامعة تسعى دائمًا للتميز من خلال تقديم برامج خاصة ومميزة تلبي احتياجات سوق العمل وتتماشى مع التطورات التكنولوجية الحديثة. وأضاف أن هذه البرامج تستهدف تأهيل الطلاب بمهارات متقدمة في مختلف التخصصات، مع التركيز على الابتكار وريادة الأعمال، مع تطوير المناهج لتواكب المعايير العالمية وتوفير بيئة تعليمية داعمة تشمل أحدث التقنيات والمعامل المتطورة.
وأشار أيضًا إلى أن الجامعة تهتم بتقديم برامج مدمجة تجمع بين أكثر من تخصص، بهدف تخريج كوادر قادرة على مواكبة التحديات المهنية المعاصرة.
وأكد أن هذه البرامج تمثل نقلة نوعية في التعليم الجامعي، حيث تدمج بين العلوم الأساسية والتطبيقات العملية، ما يتيح للطلاب فرصًا أكبر للتفوق الأكاديمي والاحتراف المهني.
واختتم رئيس جامعة كفر الشيخ تصريحاته لـ"الأسبوع" بالتأكيد على أن الجامعة مستمرة في خطتها للتطوير والتحديث في جميع القطاعات، لتحقيق نقلة نوعية تسهم في خدمة المجتمع ودعم مسيرة التعليم العالي في مصر.
اقرأ أيضاًرئيس جامعة كفر الشيخ يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد
رسالة دكتوراه بجامعة كفر الشيخ تناقش تأثير رقمنة الخدمات الحكومية على رضا المواطن
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة كفر الشيخ البحث العلمي الذكاء الاصطناعي الدكتور عبد الرازق دسوقي المجلات العلمية البرامج الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ المدينة الطبية رئیس جامعة کفر الشیخ أن الجامعة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)