الأعلى للإعلام يعقد جلسة نقاشية حول «سبل تطوير الإعلام المصري»
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
عقد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، جلسة نقاشية حول «سبل تطوير الإعلام المصري».
جاء ذلك بحضور د.منى الحديدي، عضو المجلس، والمهندس أسامة الشيخ، الرئيس الأسبق لاتحاد الإذاعة والتلفزيون.
وشارك في الجلسة النقاشية كل من، د.سامي عبدالعزيز، أستاذ الإعلام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة وعميد الكلية الأسبق، ود.
وتم خلال اللقاء مناقشة كيفية تطوير المشهد الإعلامي ليتماشى مع التطور الكبير الذي يشهده الإعلام عالميًا، كما تم التطرق إلى ضرورة تنظيم سلسلة من الدورات والبرامج التدريبية بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب خلال الفترة القادمة لتطوير وتعزيز مهارات الكوادر الإعلامية العاملة بالمؤسسات الإعلامية المصرية، لمواكبة الإعلام الحديث.
جدير بالذكر أن هذه الجلسة تأتي في إطار سلسلة من الجلسات التي سيعقدها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام خلال الفترة المقبلة، لمناقشة سبل التطوير ومستقبل الإعلام سواء من حيث المحتوى وصناعة الإعلام، بحضور الأكاديميين وخبراء وأساتذة الإعلام ورؤساء القنوات ومقدمي البرامج ومفكرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاعلى للاعلام المجلس الاعلى سبل تطوير الاعلام المزيد عمید کلیة الإعلام جامعة جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.