بوابة الوفد:
2026-07-24@07:09:24 GMT

حصيلة إيرادات فيلم "الدشاش" في آخر ليلة عرض

تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT

حقق فيلم الدشاش، بطولة النجم محمد سعد، في شباك التذاكر امس، الاحد، إيرادات بلغت 2 مليون و19 ألف جنيه، 16.241 ألف تذكرة، ليقفز إجمالي إيرادات الدشاش إلى 11 مليون و120 ألف جنيه.
 

تامر حسني يشيد بـ فيلم الدشاش

أشاد الفنان تامر حسني، بفيلم الدشاش بطولة النجم محمد سعد، وذلك عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير انستجرام.

وكتب تامر حسني، عبر خاصية الاستوري عبر صفحته قائلًا: "أنا فرحان أوي بردود أفعال الجمهور على فيلم النجم والفنان الكبير محمد سعد الرجل دا ياما أمتعنا بفنه لسنين كتير والنهاردة بيقدم حاجة جديدة لمسيرته وللجماهير وبرضه أمتعنا بيها يستحق كل التقدير والاحترام، مبروك يا نجم يا كبير ربنا يرزقك ويزيدك نجاح".

محمد سعد يرد على إشادة تامر حسني بفيلم الدشاش

فيما علق الفنان محمد سعد، على إشادة النجم تامر حسني بفيلمه الجديد الدشاش، وذلك عبر حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستجرام.

وكتب محمد سعد، عبر خاصية الاستوري على حسابه، قائلًا : "حبيبي ياتمور يا أبو الجدعنة يانجم كلك ذوق في فنك وكلامك شرفني وفين الألبوم الجديد أنا مستني صبح صبح على الغاليين".

أبطال فيلم الدشاش

وفيلم الدشاش، تأليف جوزيف عطية، وإخراج سامح عبدالعزيز، من بطولة محمد سعد، وخالد الصاوي، وزينة، ونسرين طافش، ومحسن منصور، ونسرين أمين، وأحمد الرافعي، وآخرين.

قصة فيلم الدشاش

وتدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي أكشن درامي، حول رئيس عصابة يمتلك ملهى ليلي، ويجسده الفنان محمد سعد ويدخل في صراعات مع باقي الأبطال في مباراة تمثيلية قوية؛ إذ تنقلب حياته رأسا على عقب.
 

محمد سعد

 

محمد سعد اشتهر بأداء الأدوار الكوميدية، و يعد من أشهر الممثلين في العالم العربي. أدى شخصية اللمبى في 5 أعمال هي: الناظر، واللمبي، واللي بالي بالك، و،اللمبى 8 جيجا، ومسلسل فيفا أطاطا. وجسد الكثير من الشخصيات المختلفة في أعماله، بينما تحصد أفلامه أعلى الإيرادات في شباك التذاكر المصري والعربي.

ولد محمد سعد في محافظة الجيزة في أسرة متوسطة. ثم انتقلت أسرته بعدها للعيش في محافظة القاهرة في حي السيدة زينب.

بدأ حبه للتمثيل من صغره، فقد كان يشارك في مسرح المدرسة والنشاطات المدرسية. حتى أنهى الثانوية العامة ليلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم تمثيل وإخراج. وبدأ التمثيل في أدوار صغيرة، حتى يأس وفكر في الاعتزال والتطوع في الجيش حتى تأتي فرصة. في فيلم الطريق إلى إيلات عام 1993 وأثبت فيها جدارته. برغم صِغَر الدور، لكن لفت الأنظار إليه.

بدأ مشواره الفني بدور صغير في مسلسل ومازال النيل يجري. وفيلم الطريق إلى إيلات (1993)، ثم شارك في مسلسل ومن الذى لا يحب فاطمة (1996)، ومسلسل الشارع الجديد ، وفيلم امرأة وخمسة رجال ومسلسل مرفوع مؤقتا من الخدمة (1997) ثم قام بأول بطولة لة في فوازير تياترو (1998) لكنها لم تحقق نجاح، وشارك في مسرحية رد قرضي (1999) ليظهر موهبتة الكوميدية وحيويتة وتلونة في صوتة وحركاته الجسدية الهزلية.

ثم انطلاقته الحقيقية كانت مع شخصية اللمبي عام (2000) في فيلم الناظر مع المخرج شريف عرفة ليحقق نجاح ساحق، وحقق الفيلم أعلى إيرادات عام (2000) بإيرادا تقارب 16 مليون جنية، ليقوم بعدها بألبطولة مع أحمد حلمي بعد بفيلم 55 إسعاف (2001) لاكن حقق الفيلم نجاح متوسط . ثم قام بالبطولة المنفردة في فيلم اللمبي مع مؤلف فيلم الناظر أحمد عبد الله ليحقق نجاح كبير ويتربع على عرش الإيرادات ويحقق أكثر من 22 مليون جنيه عام (2002)،بعدها يقدم شخصية اللمبي للمرة الثالثة في فيلم اللي بالي بالك، ويحقق أيضاً أعلى إيرادات عام (2003) ويتخطى حاجز 18 مليون جنيه.

وفيلم عوكل (2004)، ويحقق أعلى إيرادات ويتخطى الـ19 مليون جنيه، وفيلم بوحة، وحقق أعلى إيرادات للمرة الرابعة على التوالي ويتخطى حاجز 28 مليون جنيه عام (2005)، ليتربع علي صدارة إيرادات السينما المصرية أربعة أعوام متتالية. وفي عام (2006) بدأت المنافسة وتاخر نزول فيلمة الجديد كتكوت،وحقق الفيلم ما يقارب 18 مليون جنية جاء بها في المركز الثاني بعد فيلم عمارة يعقوبيان بفارق 2 مليون جنية فقط وكاد يتجاوزه رغم وجود عدد كبير من النجوم علي رأسهم عادل امام ونور الشريف وتأليف وحيد حامد إلا أن انتهي موسم الصيف.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفنان محمد سعد فيلم الدشاش النجم محمد سعد النجم تامر حسني الفنان تامر حسني نسرين طافش شباك التذاكر جوزيف عطية الإعتزال أعلى إیرادات فیلم الدشاش ملیون جنیه تامر حسنی محمد سعد فی فیلم

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • تامر عاشور يحيي حفلا غنائيا في أبو ظبي
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز