القسام وكتائب الاقصى من جنين: صبرنا بدأ ينفذ
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
#سواليف
في #بيان مشترك، أدانت كل من #كتائب_القسام الجناح العسكري لحركة #حماس و#كتائب_الأقصى، التصرفات التي وصفوها بأنها “ممنهجة” من قبل السلطة الفلسطينية في #مخيم_جنين.
وقالت الكتائب إن السلطة “تجاوزت الخطوط الحمراء وقتلت الأبرياء بشكل مقصود وممنهج”، كما اتهمتها بفرض حصار خانق على المخيم من خلال منع وصول الماء والكهرباء والتعليم إلى السكان.
وأعربت الكتائب عن استيائها من الوضع في المخيم، مشيرة إلى أن السلطة قد منعت جميع احتياجات المخيم الأساسية، مما يزيد من معاناة سكانه.
مقالات ذات صلةوطالبت الكتائب “كل مسؤول في فلسطين بالوقوف عند مسؤولياته ووضع حد للظلم الواقع على المخيم”.
وفي تحذير شديد اللهجة، أكدت الكتائب أن صبرهم بدأ ينفد، وقالت: “لا تجبرونا أن نصل إلى مربع اللاعودة الذي لا تحمد عقباه”، محذرة من أن الوصول إلى هذا المربع “يصب في مصلحة أعدائنا”.
كما شددت على أن سلاحهم سيظل موجهًا ضد الاحتلال الإسرائيلي وليس ضد الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف بيان كتائب القسام حماس مخيم جنين
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد بإجلاء آلاف البحارة العالقين في هرمز
صراحة نيوز – ناشدت الأمم المتحدة الجمعة الدول الضالعة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون “أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة”، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ستة آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولا.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف إن تورك يحضّ الدول ومالكي السفن وكافة الأطراف الفاعلة على العمل “بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين” من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال إيصال الإمدادات الحيوية و”تسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام”.
وأضافت “يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان وتمكين وصول الإمدادات إليهم”.
واستؤنفت الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير هذا الشهر بعد وقفٍ لإطلاق النار لم يدم سوى بضعة أسابيع، مما أعاد المنطقة إلى حالة من الفوضى، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت مانتو “إنّ الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى”، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحارا منذ اندلاع النزاع نهاية شباط/فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل تسع سفن على الأقل تضم 93 شخصا.
وقالت مانتو “تُرك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم”.
وأعرب تورك عن قلقه أيضا بشأن البحّارة المتواجدين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.