أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن فيروس "HMPV" ليس جديدًا، حيث تم اكتشافه لأول مرة عام 2001، مشيرًا إلى أن الأعراض المرتبطة به لم تتغير منذ ذلك الوقت. 

ترامب يكشف سبب استقالة رئيس الوزراء الكنديوزير الإسكان يتابع موقف مشروعات إعادة إحياء القاهرة الإسلامية والفاطمية بمحافظة القاهرة

وأضاف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "الحياة اليوم"، المذاع عبر قناة الحياة، أن هذا الفيروس يُعتبر متوسط الانتشار مقارنة بالفيروسات التنفسية الأخرى، حيث تُظهر الإحصائيات أن من بين كل 100 مصاب بأمراض الجهاز التنفسي، يتراوح عدد المصابين بـ"فيروس HMPV" بين 1 إلى 15 فقط، مما يجعله غير واسع الانتشار.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الفيروس ينتقل بطرق مشابهة لغيره من الفيروسات التنفسية، حيث يزداد نشاطه في فصل الشتاء وينتقل عبر الرذاذ المتطاير أو ملامسة الأسطح الملوثة أو الاقتراب المباشر من المصابين. 

وأضاف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن أعراضه لا تختلف عن الأعراض التقليدية للفيروسات التنفسية.

وشدد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، مثل غسل اليدين بانتظام، التواجد في أماكن جيدة التهوية، وارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة. 

كما أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إلى أن المضادات الحيوية لا تعالج الالتهابات الفيروسية، محذرًا من خطورة تناولها دون استشارة طبية، حيث قد يسبب ذلك أضرارًا أكبر من الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصحة اخبار التوك شو كورونا فيروس لبنى عسل المزيد المتحدث الرسمی باسم وزارة الصحة الدکتور حسام عبدالغفار

إقرأ أيضاً:

هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي

كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.

وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.

وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.

وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.

اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني

في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن

في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)

مقالات مشابهة

  • وزارة الصحة دانت الاستهداف المباشر لفريق إسعافي في النبطية الفوقا
  • الناطق باسم الشرطة الزراعية: الثروة الحيوانية تتعرض لأوبئة وأمراض خطيرة جدًا
  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
  • متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟