17 عملًا مقاومًا ضد العدو الصهيوني بالضفة والقدس خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
الثورة نت/..
وثق مركز معلومات فلسطين “معطى”، 17 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة ضمن معركة “طوفان الأقصى” خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقال المركز في بيان مساء اليوم الاثنين إن العمليات تنوعت بين اشتباكات مسلحة، إطلاق نار، إلقاء عبوات ناسفة، مواجهات مع قوات العدو الصهيوني، وإلقاء حجارة.
وأشار “معطى” إلى أن أبرز أعمال المقاومة، مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة تسعة آخرين في عملية إطلاق نار استهدفت ثلاث مركبات وحافلة قرب قرية الفندق في قلقيلية، إضافة إلى اشتباكات مسلحة مع قوات العدو خلال اقتحام بلدة اليامون بجنين.
وبحسب البيان
تنقلت المواجهات بين عدة مناطق في الضفة الغربية، حيث شهدت مدينة نابلس اشتباكات مسلحة وتفجير عبوات ناسفة خلال اقتحام قوات العدو مخيمي بلاطة وعسكر، إضافة إلى اندلاع مواجهات في مناطق أخرى مثل قلقيلية وطوباس.
وفي القدس، اندلعت مواجهات في منطقة راس خميس، بينما شهدت مناطق أخرى مثل بيت فوريك ومادما مواجهات مع العدو الصّهيوني تخللها إلقاء حجارة ومفرقعات نارية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.