كل عام وأنتم بخير وسلام.. السيسي يشارك في احتفالية عيد الميلاد المجيد 2025
تاريخ النشر: 6th, January 2025 GMT
وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مساء الإثنين 7 يناير 2025، إلى كاتدرائية "ميلاد المسيح" بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث استقبله قداسة البابا تواضروس الثاني والأباء الأساقفة. أجواء البهجة والترحيب سادت المكان، إذ قدم الحاضرون باقات الزهور وحملوا أعلام مصر تعبيرًا عن فرحتهم بالمشاركة في الاحتفالات.
كلمة الرئيس السيسي: "محبتنا هي سر قوتنا"في كلمته خلال الاحتفال، أكد الرئيس السيسي على أن المحبة بين المصريين هي أساس حماية البلاد، مشيرًا إلى أن الوعي والفهم المتزايد لدى الشعب المصري يجعلهم قادرين على مواجهة التحديات.
تخللت الاحتفالية لحظات مؤثرة، حيث صافح الرئيس مجموعة من المواطنين والتقط معهم صورًا تذكارية. وفي ختام كلمته، عبّر الرئيس عن احترامه الكبير لقداسة البابا تواضروس الثاني، متمنيًا عيدًا سعيدًا للجميع. وقدّم البابا باقة زهور للرئيس تعبيرًا عن مشاعر المحبة والود، فيما سادت أجواء الفرح خلال التقاط صورة تذكارية جمعت الرئيس مع خورس الشمامسة.
القداس الإلهي بحضور كبار الشخصياتترأس قداسة البابا تواضروس الثاني صلاة قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح، بحضور كبار رجال الدولة والوزراء والشخصيات العامة. وجاءت المشاركة الواسعة لتؤكد روح المحبة والسلام التي تسود مصر في هذه المناسبة المباركة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.