احتفالية مبهجة"... قداس عيد الميلاد المجيد بكنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
شهدت كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد إقبالا كثيفا من الإخوة الأقباط لتأدية قداس عيد الميلاد المجيد، وسط أجواء من الفرحة والبهجة بقدوم العيد
وترأس إقامة القداس كبار كهنة كنيسة الأنبا بيشوي في بورسعيد وهم القمص بولا سعد، والقس بيمن صابر، والقس أرميا فهمى، والقس بيشوي مجدي بجانب حضور عدد كبير من رعية الكنيسة.
ترانيم دينية ومظاهر احتفالية
هذا وقد أتسم طقس قداس العيد بطابع من الألحان والنغمات الفرايحيه الخاصة بتلك المناسبة
وظهرت الكنيسة بمظهر مميز حيث الزينة ووالإضاءة بجانب " المزود" وهو مجسم لتجسيد ميلاد السيد المسيح والتي حرص جميع الحضور على التقاط الصور التذكارية بجوارها.
ملائكة الشمامسة
وارتدى العديد من أطفال شمامسة كنيسة الأنبا بيشوي ببورسعيد الملابس الخاصة بهم، وقاموا بأداء القداس والصلوات في أجواء من الفرحة وبدوا في زيهم الأبيض أشبه بالملائكة.
استنفار أمنى بمحيط كنائس بورسعيد
وفي سياق متصل كثفت الأجهزة الأمنية تواجدها في شوارع المحافظة، فضلا عن نشر دوريات متحركة تجوب الشوارع بمحيط كنائس المحافظة، إضافة إلي تكثيف حملات المرور لتحقيق السيولة المرورية بتلك المناطق، كما قامت إدارة الإسعاف بنشر سيارات الإسعاف بالطرق السريعة والشوارع الرئيسية، فضلا عن تواجدها بمحيط الكنائس وذلك ضمن خطة المحافظة لتأمين قداس عيد الميلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأخوة الأقباط التقاط الصور الصور التذكارية بورسعيد خطة المحافظة قداس عيد الميلاد المجيد الأنبا بیشوی
إقرأ أيضاً:
واشنطن تدعو رعاياها بالشرق الأوسط للاستعداد لإلغاء رحلات وإغلاق أجواء
واشنطن – دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها الموجودين في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد مع إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط “توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات وإغلاق دوري للمجالات الجوية واضطرابات في حركة السفر”.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة “أجلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط”.
ودعت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط إلى “إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها”.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه “متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها”.
وأوصت من تأثرت رحلاتهم “بالتواصل مع شركات الطيران للحصول على تفاصيل التغييرات والخيارات البديلة المتاحة”.
وفي تحذير أوسع، قالت الخارجية الأمريكية إن منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة تعرضت للاستهداف، بما فيها منشآت تقع خارج الشرق الأوسط.
وأضافت أن إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم، بما فيها الشركات والمؤسسات الأمريكية.
وطالبت المواطنين “بمتابعة التنبيهات الأمنية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، ومراقبة الأخبار لمعرفة التطورات العاجلة، واتباع تعليمات السلطات المحلية”.
يأتي ذلك، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق الخميس، باستئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وأفاد موقع “أكسيوس” الإخباري بأن ترامب قال في مقابلة، الخميس، إنه يدرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
ونقل الموقع أيضا عن ترامب قوله لإعلام إسرائيلي، إنه يدرس “إمكانية شن هجوم على إيران أكبر مما شاهدناه في الماضي”، لكنه أفاد بأن الرئيس الأمريكي لم يتخذ قرارا نهائيا بهذا الشأن حتى اليوم.
كما يأتي التحذير في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وما يصاحبها من اضطرابات في حركة الطيران وإغلاقات متقطعة للمجالات الجوية في المنطقة.
ومنذ نحو أسبوعين تشن الولايات المتحدة ضربات يومية على إيران، فيما ترد طهران بهجمات على سفن وقواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي تضمنته مذكرة تفاهم وقعتها الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، ونصت على وقف العمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز والدخول في مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
وتطالب واشنطن بضمان “حرية الملاحة وعدم استهداف السفن في مضيق هرمز”، بينما تصر طهران على خضوع حركة السفن للتنسيق مع سلطاتها، ما أدى إلى تراجع حركة الناقلات وارتفاع المخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة.
الأناضول