كريم الحسيني ينضم لمسلسل "وش السعد" في رمضان 2025
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أعلن الفنان كريم الحسيني عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي انضمامه لطاقم عمل المسلسل المنتظر "وش السعد"، والمقرر عرضه خلال موسم دراما رمضان 2025.
وأعرب الحسيني عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في العمل، وكتب: "وما توفيقي إلا بالله، بسم الله توكلنا على الله، دعواتكم يا حبايب، ربنا يجعله وش عيد علينا جميعًا يا رب".
المسلسل "وش السعد" يحمل توقيع فريق عمل مميز ويعد واحدًا من الأعمال التي ينتظرها الجمهور بشغف، خاصة مع انضمام مجموعة من نجوم الصف الأول. ومن المتوقع أن يقدم العمل قصة درامية مشوقة تجذب انتباه المشاهدين وتتناول موضوعات اجتماعية وإنسانية هامة.
كريم الحسيني، الذي استطاع أن يحقق نجاحات متتالية في السنوات الأخيرة من خلال مشاركاته المميزة في الدراما والسينما، يُعد إضافة قوية لفريق عمل المسلسل.
ولم يتم الكشف حتى الآن عن تفاصيل دوره في "وش السعد"، ولكن جمهوره متحمس لرؤيته في تجربة جديدة تضيف إلى مسيرته الفنية.
العمل من المقرر عرضه ضمن السباق الرمضاني لعام 2025، والمسلسل من إخراج محمد حمدي وإنتاج ممدوح شاهين ومن المتوقع أن يشهد إنتاجًا ضخمًا ومشاركة مجموعة من الأسماء الكبيرة في الوسط الفني.
الجدير بالذكر أن كريم الحسيني قد تلقى العديد من التهاني والتعليقات الإيجابية على منشوره، حيث تفاعل جمهوره وزملاؤه من الوسط الفني مع الخبر بشكل كبير، متمنين له التوفيق والنجاح في تجربته الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وش السعد كريم الحسيني الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.