ماذا يحدث لجسمك عند ارتداء «الشراب» أثناء النوم؟
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
النوم بالجوارب (الشراب) ليس له تأثير ضار على معظم الأشخاص، بل يمكن أن يكون له بعض الفوائد، خاصة في فصل الشتاء أو في حالة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية أو برودة القدمين. ومع ذلك، يعتمد الأمر على طبيعة الجوارب ونوعية النسيج المستخدم. إليك ما يمكن أن يحدث عند النوم بالجوارب:
الفوائد:
1. تحسين الدورة الدموية: ارتداء الجوارب يحافظ على دفء القدمين، مما يساعد على توسع الأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية.
2. المساعدة على النوم: الحرارة الناتجة عن ارتداء الجوارب يمكن أن تساهم في خفض درجة حرارة الجسم الأساسية، وهو عامل يعزز النوم.
3. الوقاية من تشقق الكعبين: إذا كانت الجوارب ناعمة ونظيفة، فقد تساعد في الحفاظ على ترطيب القدمين ومنع جفافها.
4. راحة إضافية: في البرد القارس، قد يكون ارتداء الجوارب مريحاً ويمنع شعور البرد الذي قد يعيق النوم.
السلبيات:
1. قلة التهوية: ارتداء جوارب ضيقة أو مصنوعة من أقمشة غير قابلة للتهوية (مثل البوليستر) قد يسبب التعرق أو نمو البكتيريا، مما يؤدي إلى الروائح الكريهة أو حتى التهابات جلدية.
2. ضغط على الدورة الدموية: إذا كانت الجوارب ضيقة جداً، فقد تؤدي إلى تقليل تدفق الدم بدلاً من تحسينه.
3. عدم الراحة: بعض الأشخاص قد يشعرون بعدم الارتياح عند النوم بالجوارب، مما قد يؤثر سلباً على جودة النوم.
نصائح للنوم بالجوارب:
اختر جوارب قطنية أو مصنوعة من مواد طبيعية.
تأكد من أن الجوارب نظيفة ومريحة وغير ضيقة.
إذا كنت تعاني من مشاكل جلدية أو في الدورة الدموية، استشر طبيباً.
بشكل عام، إذا كنت تشعر بالراحة عند النوم بالجوارب، فلا مشكلة في ذلك طالما أنك تستخدم جوارب مناسبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشراب الجوارب النوم بالجوارب المزيد الدورة الدمویة
إقرأ أيضاً:
الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
الرباط- طلبت السلطات المغربية من نظيرتها الإيطالية الإسراع في إجراء تحقيق شامل بشأن وفاة مواطن مغربي في مدينة بولونيا بإيطاليا.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية المغربية، الثلاثاء.
وتوفي عبد الرحيم فقير (42 عاما)، الأحد، بينما كان شرطيان يحاولان تقييده في حي بيلسترو بمدينة بولونيا، بعد استدعاء الشرطة إثر بلاغات تحدثت عن تصرفه بصورة "عدوانية" وإلحاقه أضرارا بمركبة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في البيان، إن "السلطات المغربية طلبت من السلطات الإيطالية المختصة، الإسراع في إجراء تحقيق شامل لكشف كافة الملابسات المحيطة بهذه الوفاة، وتقديم التوضيحات اللازمة حول هذه الفاجعة".
وشددت الوزارة على ضرورة تحديد المسؤوليات، وضمان تطبيق كامل للإجراءات والتدابير القانونية المطلوبة.
وأضافت: "ستواصل السلطات المغربية متابعة هذا الموضوع عن كثب، في إطار حرصها الدائم على حماية مصالح المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج"، لافتة إلى أنها وجهت السفارة والقنصلية العامة المعنيتين، لمتابعة تطورات القضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة "فقير" مثبتا على الأرض ويداه خلف ظهره، بينما كان يطلب المساعدة ويقول إنه لا يستطيع التنفس، قبل أن يفقد وعيه ويتوقف عن الحركة.
وطالبت شقيقة "فقير"، في تصريحات لوسائل إعلام، بتحقيق العدالة لعائلتها، معربة عن خشيتها من تكرار ما حدث مع أشخاص آخرين.
وفتحت النيابة العامة في بولونيا تحقيقا في ظروف الوفاة وأسبابها، يشمل تصرفات جميع المشاركين في مراحل التدخل، وبينهم شرطيان و4 من أفراد الطواقم الصحية الذين كانوا في الموقع.
وقالت النيابة إن التحقيق سيشمل التسجيلات المتداولة ومقاطع كاميرات عناصر الشرطة والفحوص الطبية الشرعية، بهدف إعادة بناء تسلسل الوقائع كاملا.
بدورها، قالت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، إن ما حدث في بولونيا "غير مقبول"، في إشارة إلى الحادثة.
وأكدت على ضرورة تحديد أي مسؤوليات بأقصى درجات الصرامة والبحث عن الحقيقة دون أحكام مسبقة أو تساهل مع أي طرف.
وفي الوقت نفسه، أدانت ميلوني أعمال العنف التي رافقت احتجاجات بمدينة بولونيا، وقالت إن مهاجمة عناصر الشرطة وتعريض المواطنين للخطر لا تخدم البحث عن الحقيقة، بل تهدف إلى المواجهة.
وكانت النائبة الإيطالية إلاريا كوتشي انتقدت حكومة ميلوني، معتبرة أن سياساتها أسهمت في خلق مناخ يغذي العنصرية والعنف، فيما دافع سياسيون من الائتلاف الحاكم عن مبدأ قرينة البراءة لعناصر الشرطة إلى حين انتهاء التحقيقات.
وشهدت بولونيا احتجاجات عقب وفاة فقير، تحولت أجزاء منها إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، وفق وسائل إعلام محلية.