أبرز المعلومات عن "محمد بن زايد سات" القمر الاصطناعي الأكثر تقدماً بالمنطقة
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
يُعتبر "محمد بن زايد-سات MBZ-Sat" القمر الاصطناعي التصويري الأكثر تطوراً في المنطقة والثاني الذي تم تطويره على يد فريق إماراتي بالكامل، ويعد خامس مشاريع الأقمار الاصطناعية الكبرى التي يطلقها مركز محمد بن راشد للفضاء، وأكبر قمر اصطناعي يتم بناؤه على أرض الإمارات.
وفي هذا السياق، أوضح مدير مشروع محمد بن زايد سات، المهندس عامر الصايغ الغافري أن القمر الاصطناعي "محمد بن زايد سات" الأكثر تقدماً في المنطقة فيما يتعلق بالتصوير عالي الدقة والوضوح.
وقال إن هذا المشروع يعمل على توفير عمليات رصد وبيانات للأرض، ومن خلاله نطمح لتوفير خدمة أفضل للجهات الحكومية، بواسطة تعزيز البيانات وتحسين سرعة وصولها. وسيقدم القمر صوراً تفوق العدد الحالي بـ 10 أضعاف، كما سيزيد سرعة تحليل البيانات بثلاثة أضعاف، وستدعم بيانات هذا القمر المخصص لرصد الأرض مسيرة الاستدامة عالمياً.
ومن الجدير بالذكر أن دولة الإمارات تملك حالياً 19 قمراً اصطناعياً مدارياً، وسيكون (محمد بن زايد-سات) MBZ-Sat، الذي يحمل الحروف الأولى من اسم الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القمر الاصطناعي الأكثر تقدماً في المنطقة، فيما يتعلق بالتصوير عالي الدقة والوضوح.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات مرکز محمد بن راشد للفضاء القمر الاصطناعی محمد بن زاید سات فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟