دول”منظمة التعاون الاقتصادي”بأوروبا تقود إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
بلغت إنتاجية الكهرباء من الطاقة النووية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نحو 144.7 تيراواط/ ساعة، خلال شهر سبتمبر 2024، مشكلة 16.4% من إجمالي إنتاج الكهرباء في دول المنظمة.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية، في أحدث بياناتها حول إنتاجية الكهرباء لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن توليد الكهرباء من الطاقة النووية نما بنسبة 2.
وأوضحت الوكالة أن إنتاجية الكهرباء من الطاقة النووية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في آسيا وأوقيانوسيا زادت بنسبة 5.6% على أساس سنوي ممثلة 10.4 تيراواط/ ساعة من الإنتاج، بينما شهدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الأمريكتين أيضا زيادة بنسبة 0.5% منذ يناير 2024 حتى سبتمبر الماضي، لتبلغ مساهمتهن 3.6 تيراواط/ ساعة.
وبحسب البيانات، شهد شهر يناير من العام الماضي الزيادة الأكبر من ناحية الإنتاجية مقارنة بعام 2023، حيث بلغت إنتاجية الكهرباء من الطاقة النووية في شهر يناير 2024 نحو 162 تيراواط/ ساعة، فيما سجل شهر فبراير من العام ذاته النسبة الأكبر من مساهمة الطاقة النووية في إجمالي إنتاج الكهرباء لتصل إلى 17.3%.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: منظمة التعاون الاقتصادی والتنمیة الکهرباء من الطاقة النوویة الطاقة النوویة فی إنتاجیة الکهرباء
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام