الرؤساء الـ 13 منذ الاستقلال: كميل شمعون أعلى نسبة اقتراع وميشال عون أعلى نسبة أوراق بيضاء ولاغية
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
في عودة إلى تواريخ الإنتخابات الرئاسية منذ الاستقلال عام 1943 حتى يومنا، توالى على رئاسة الجمهورية 13 عشر رئيسًا، انتخب منهم في الدورة الأولى كل من بشارة الخوري، كميل شمعون، شارل حلو، بشير الجميل، أميل لحود، وميشال سليمان. فيما انتخب في الدورة الثانية كل من فؤاد شهاب، سليمان فرنجيه، إلياس سركيس، رينيه معوض، إلياس الهراوي وميشال عون.
ترتيب رؤساء الجمهورية بحسب الأعلى تأييدًا
تظهر نتائج انتخابات الرؤساء الـ 13 للجمهورية، استنادًا إلى جدول جلسات انتخاب الرؤساء السابقين على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية اللبنانية، أنّ الرئيس الثاني للجهورية كميل شمعون نال أكبر تأييد نيابي بنسبة 96% من أصوات المجلس النيابي. فيما نال الرئيس سليمان فرنجيه أدنى نسبة أصوات بنسبة 50%. إليكم ترتيب الرؤساء السابقين وفق نسب الأصوات، منذ الاستقلال وحتى انتخاب آخر رئيس قبل الشغور الحالي.
في المرتبة الأولى حلّ الرئيس كميل شمعون من حيث نسب التأييد، انتخب في 23 أيلول 1952 بحضور 76 نائبًا من أصل 77 نائبًا، وحصل على تأييد 74 نائبًا، ووجدت ورقة بيضاء وورقة باسم عبد الله الحاج. وقد استمرت ولايته حتى 22 أيلول 1958.
في المرتبة الثانية حلّ كل من الرؤساء شارل حلو إميل لحود وميشال سليمان، حيث نال كل منهم ما نسبته 92% من الأصوات. انتخب شارل حلو في 18 آب 1964، حضر الجلسة كل أعضاء المجلس النيابي البالغ عددهم 99 نائبًا، ونال تأييد 92 نائبًا، مقابل خمسة أصوات لبيار الجميل، ووجدت ورقتان بيضاوان. واستمرت ولايته حتى 22 أيلول 1970. إميل لحود انتخب في 13 تشرين الأول 1998 بعد تعديل دستوري لمرة واحدة يتيح لقائد الجيش الترشح، وحصل على 118 صوتًا، هم عدد النواب الذين حضروا الجلسة، من أصل 128 نائبًا. ثم عُدّلت المادة 73 من الدستور قبيل انتهاء ولايته لمرة واحدة تتيح التمديد لرئيس الجمهورية مدة ثلاث سنوات، وبناءً عليه استمرت ولاية حتى 23 تشرين الثاني 2007. انتخب ميشال سليمان في 25 أيار عام 2008، بحضور 127 نائبًا، نال تأييد 118 صوتًا، مقابل صوت واحد للنائب السابق جان عبيد وآخر لرئيس حركة التجدد الديموقراطي النائب السابق نسيب لحود، كما وجدت 6 أوراق بيضاء وورقة حملت عبارة "رفيق الحريري والنواب الشهداء".
حلّ في المرتبة الثالثة الرئيس أمين الجميل بحصوله على نسبة 83% من الأصوات، انتخب في 21 أيلول 1982، بحضور 80 نائبًا من أصل 92، نال تأييد 77 نائبًا، وثلاث أوراق بيضاء، واستمرت ولايته حتى 22 أيلول 1988.
حل في المرتبة الرابعة بشارة الخوري، بحصوله على 80% من الأصوات، وهو أول رئيس للجمهورية بعد الاستقلال، انتُخب في 21 أيلول عام 1943 بحضور 47 نائبًا من أصل 55 نائبًا، ونال تأييد 44 نائبًا، أي بنسبة 80%، و3 أوراق بيضاء. أُعيد انتخابه في 27 أيار عام 1948 وحصل على 46 صوتًا.
حلّ في المرتبة الخامسة من حيث عدد الأصوات اللواء فؤاد شهاب بحصوله على نسبة 72%، وهو أول قائد جيش يُنتخب رئيسًا للجمهورية بعد الاستقلال. انتخب في 21 تموز 1958 بحضور 56 نائبًا من أصل 66 نائبًا وحصل على تأييد 48 نائبًا، وجدت ورقة بيضاء واحدة، وسبعة أصوات لريمون إده. وانتهت ولايته في 22 أيلول عام 1964.
أمّا الرئيس رينيه معوض فحلّ في المرتبة السادسة بحصوله على 71% من الأصوات، انتخب في 5 تشرين الثاني 1989 في قاعة مطار القليعات، بحضور 58 نائبًا من أصل 73 نائبًا بعد وفاة 26 نائبا من مجلس 1972. فاز في دورة انتخاب ثانية بعد أن نال 52 صوتًا، ووجدت 6 أوراق بيضاء. في الجلسة نفسها أقسم الرئيس المنتخب اليمين الدستورية، وتمّ اغتياله بعد الاحتفال بعيد الاستقلال في السراي الحكومية في الصنائع.
الرئيس إلياس سركيس أتى في المرتبة السابعة بحصوله على 68% من الأصوات، انتخب في الثامن من أيار 1976 في قصر منصور قبل ستة أشهر من نهاية سلفه، بعد تعديل المادة 73 من الدستور لمرة واحدة في العاشر من نيسان 1976، وقد حضر جلسة الانتخاب 68 نائبًا من أصل 97 نائبًا، فاز في دورة انتخاب ثانية بـ 66 صوتًا أي بنسبة 68%، ووجدت ورقتان بيضاوان. واستمرت ولايته حتى 22 أيلول 1982.
الرئيسان الرئيس الياس الهراوي وميشال عون حصلا على نسبة 65% من الأصوات، وترتيبهما يأتي في المرتبة الثامنة. انتخب الياس الهرواي في 24 تشرين الثاني 1989 في بارك أوتيل شتورة في البقاع، بحضور 52 نائبًا من أصل 72 نائبًا، نال 47 صوتًا، ووجدت خمس أوراق بيضاء. وقد مدّدت ولايته لمدة ثلاث سنوات لمرة واحدة في 18 تشرين الأول 1995، وبالتالي استمرت ولايته من 24 تشرين الثاني 1989 حتى 23 تشرين الثاني 1998.
انتخب ميشال عون في 31 تشرين أول عام 2016، بحضور كل أعضاء المجلس النيابي البلغ عددهم 127 نائبًا، ونال 83 صوتًا. واستغرقت جلسة انتخابه الوقت الأطول، حيث أُعيدت عملية الإنتخاب ثلاث مرات في جولة الاقتراع الثانية، لحدوث خلل في عدد الأوراق. إذ كان من المفترض أن تصب في صندوق الاقتراع 127 ورقة، إلا أن العدد كان 128، ما يعني أن أحد النواب وضع ورقتين، أو أنّ ظرفا إضافيًّا وُضع عن طريق الخطأ. وامتازت جلسة انتخابه بأعلى نسبة أوراق بيضاء بلغت 36 ورقة و7 أوراق ملغاة، وورقة للنائبة ستريدا جعجع.
الرئيس بشير الجميل حلّ في المرتبة التاسعة بحصوله على نسبة 61% من الأصوات، انتخب في 23 آب 1982 بحضور 62 نائبًا من أصل 92 نائبًا، وقد نال في دورة اقتراع ثانية 57 صوتًا، ووجدت خمس أوراق بيضاء، وقد اغتيل قبل جلسة قسم اليمين.
الرئيس سليمان فرنجية حلّ في المرتبة العاشرة والأخيرة بحصوله على نسبة 50% من الأصوات. انتخب في 17 آب 1970 بحضور كامل أعضاء المجلس النيابي الـ99، فاز بعد دورة انتخابية ثانية نال فيها 50 صوتًا، مقابل 49 صوتًا لمنافسه إلياس سركيس، واستمرت ولايته حتى 22 أيلول 1976. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المجلس النیابی تشرین الثانی فی المرتبة من الأصوات کمیل شمعون لمرة واحدة انتخب فی وحصل على رئیس ا
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
◄عُمان تُعززّ ريادتها الرقمية.. 75% في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية
الرؤية- سارة العبرية
سجّلت سلطنة عُمان إنجازا جديدًا في مسيرة التحول الرقمي الحكومي، بعدما ارتفعت نسبة أدائها إلى 75 بالمائة في مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة لعام 2025 -الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"- مقارنةً بـ72 بالمائة في عام 2024.
ويُعد مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة أداة تقييم معيارية أطلقتها "الإسكوا" استنادًا إلى ثلاث ركائز رئيسة؛ تشمل توفر الخدمة وتطورها، واستخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها، والوصول إلى الجمهور.
وبلغ عدد المؤسسات التي شملها التقييم العام الماضي 27 مؤسسة و93 خدمة، شملتْ عدة قطاعات؛ منها: التجارة والصناعة، والتعليم، والصحة، والعمل، والسياحة، والعدل، والنقل، والمرور، والشرطة، والشؤون البلدية والاجتماعية، والمالية، وأظهرت النتائج تحقيق سلطنة عُمان أداءً مُتقدمًا في الركائز الأساسية للمؤشر؛ ففي ركيزة الوصول إلى الجمهور حققت سلطنة عُمان تقدمًا بنسبة 86 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ76 بالمائة خلال العام 2024، فيما حققت نسبة 81 بالمائة في ركيزة توفر الخدمة وتطورها خلال العام 2025 مقارنة بـ80 بالمائة خلال العام 2024، بينما حققت نسبة 65 بالمائة في ركيزة استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها مقارنة بـ63 بالمائة خلال العام 2024؛ بما يعكس التقدُّم المتواصل في تطوير منظومة الخدمات الرقمية الحكومية وتعزيز فاعليتها.
وفي جانب الخدمات الرقمية والبنية الداعمة لها، حقَّقت سلطنة عُمان نتائج متقدمة في عدد من المؤشرات خلال العام 2025؛ من بينها 96 بالمائة في مؤشر توفر محتوى رقمي داعم للخدمات، و96 بالمائة لوقت تشغيل الخدمات عبر مختلف القنوات الرقمية، و96 بالمائة للبيئة المحيطة بتوظيف التقنيات الناشئة، و91 بالمائة لمستوى الربط بين الجهات الحكومية، و89 بالمائة للنفاذ إلى الخدمات عبر الهوية الرقمية؛ الأمر الذي يعكس تكامل الجهود الحكومية في بناء منظومة رقمية مترابطة وأكثر كفاءة.
كما أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في عدد من المؤشرات النوعية المرتبطة بجودة الخدمات الرقمية وكفاءة تقديمها؛ حيث ارتفعت نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق وتوعية من 76 بالمائة في العام 2024 إلى 97 بالمائة في العام 2025، فيما ارتفعتْ نسبة الخدمات الجديدة المرفقة بحملات تسويق على مستوى المؤسسات من 64 بالمائة إلى 93 بالمائة خلال الفترة نفسها.
وأظهرت النتائج تقدمًا في مؤشرات البيانات المفتوحة؛ حيث ارتفع مستوى توفر البيانات المفتوحة من 80 بالمائة في العام 2024 إلى 89 بالمائة العام الماضي، وقفزت صيغ تقديم البيانات المفتوحة من 77 بالمائة إلى 97 بالمائة، فيما بلغت نسبة جودة البيانات المفتوحة 91 بالمائة بما يعزز الشفافية وإتاحة البيانات وإعادة استخدامها.
وعلى صعيد تجربة المُستخدمين، ارتفع مستوى رضا المستخدم عبر البوابة الإلكترونية إلى 90 بالمائة خلال العام 2025 مقارنة بـ89 بالمائة في العام 2024، إلى جانب تحقيق نسبة 98 بالمائة في الاستجابة لطلبات الدعم و93 بالمائة في سهولة استخدام الخدمات الرقمية.
وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الفنية لبرنامج التحول الرقمي الوطني إن النتائج التي حققتها سلطنة عُمان في مؤشر "الإسكوا" لنضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة للعام 2025 تعكس مستوى التقدُّم الذي تشهده منظومة التحول الرقمي الحكومي، كثمرةٍ للرؤية الوطنية الواضحة والتكامل الفاعل بين مختلف المؤسسات الحكومية في تطوير الخدمات الرقمية وتعزيز جودتها وكفاءتها.
وأشار سعادته إلى أن التحسّن الملحوظ في عدد من المؤشرات المرتبطة بتجربة المستخدم، والوصول إلى الخدمات، وتوظيف التقنيات الحديثة، يُجسد التزامًا حكوميًّا بتقديم خدمات رقمية أكثر سهولة وموثوقية تركز على احتياجات المستفيدين وتسهم في الارتقاء بتجربتهم، وتحقق مستهدفات رؤية "عُمان 2040"، كما ترسخ مكانة السلطنة كوجهة رائدة في التحول الرقمي والابتكار الحكومي.
وأعرب سعادته عن تقديره للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا؛ لدورها في دعم جهود تطوير الخدمات الحكومية الرقمية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات على مستوى الدول العربية.
وأكد سعادة الدكتور علي الشيذاني على جهود المؤسسات الحكومية الوطنية التي أسهمتْ في تحقيق هذا التقدم ورفع تقييم سلطنة عُمان في المؤشر، داعيًا إلى مواصلة العمل على التحسين والتطوير المستمر، وتعزيز التكامل والابتكار في تقديم الخدمات الرقمية؛ بما يرتقي بتجربة المستفيدين ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، انسجامًا مع الأولويات الوطنية لرؤية "عُمان 2040" وتوجهات الحكومة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على الابتكار والتقنيات الحديثة.