"العربية للطيران" تطلق رحلات جديدة بين الشارقة وأديس أبابا
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أعلنت "العربية للطيران"، أول وأكبر شركة طيران اقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إطلاق رحلات جديدة ومباشرة إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا انطلاقاً من الشارقة.
وستبدأ الخدمة الجديدة في 30 يناير (كانون الثاني) الجاري بين مطاري الشارقة الدولي وأديس أبابا الدولي ، بمعدل ثلاث رحلات أسبوعياً أيام الثلاثاء والخميس والسبت.وقال عادل العلي الرئيس التنفيذي لمجموعة "العربية للطيران"، إن إضافة أديس أبابا إلى شبكة وجهات "العربية للطيران" المتنامية يؤكد التزام الشركة بتعزيز التواصل ودعم العلاقات الاقتصادية والثقافية بين دولة الإمارات وإثيوبيا، موضحا أنه من خلال توسيع الوجهات انطلاقاً من الشارقة تسعى الشركة إلى تعزيز قطاعي التجارة والسياحة مع الاستمرار في تقديم خيارات سفر مريحة ومعقولة التكلفة لعملاء العربية للطيران.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات العربیة للطیران
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.