مجدي يعقوب يكشف عن تقنية طبية جديدة في زراعة صمامات بالقلب
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
زراعة صمامات بالقلب.. أعلن الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب الشهير، أن مرضى القلب قد يتمكنون قريبًا من الحصول على صمامات تنمو بشكل طبيعي داخل الجسم، وهذا ينهي إلى الحاجة إلى العمليات الجراحية.
وأكد يعقوب، أن استبدال صمام القلب هو علاج منقذ للحياة، ولكنه نادرا ما يكون حلا طويل الأمد، ولكل من الصمامات الميكانيكية والبيولوجية عيوبها الخاصة، موضحا أنه يجب على المرضى الذين لديهم صمامات ميكانيكية تناول الأدوية بقية حياتهم لمنع تجلط الدم.
وأشار إلى أنه لا تدوم الصمامات البيولوجية من حوالي 10 إلى 15 عاما فقط، ويشكل العلاج تحديا خاصا للأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب، حيث لا تنمو الصمامات مع أجسامهم ويجب استبدالها قبل بلوغهم سن الرشد.
وأوضح أنه أصبح إجراء جراحة استبدال صمامات القلب المعيبة ممكنًا منذ أكثر من 60 عاما، ولكن العلاج له عيوب طبية، سواء كانت الصمامات ميكانيكية أو بيولوجية من البقر أو الخنازير.
وأضاف، أنه من المقرر أن تتلقى مجموعة أولية تضم أكثر من 50 مريضا صمامات مؤقتة مصنوعة من ألياف تعمل بمثابة سقالة يمكن زراعتها لتتكامل مع خلايا الجسم، ومع مرور الوقت، تذوب السقالات، تاركة وراءها صماما حيا يتكون بالكامل من أنسجة المريض نفسه.
وتابع، أنه عندما تصبح صمامات القلب مريضة، فإنها قد تتصلب أو تصبح متسربة، مما يزيد من خطر الإصابة بقصور القلب أو السكتة الدماغية أو النوبات القلبية.
الصمامات المأخوذة من الأبقار أو الخنازير أو الأنسجة البشريةوقال إن الصمامات المأخوذة من الأبقار أو الخنازير أو الأنسجة البشرية والتي يتم زرعها في المريض لا تدوم أكثر من عقد من الزمان أو نحو ذلك، ولا يزال من الممكن أن يرفضها جهاز المناعة في الجسم، أما الصمامات الميكانيكية فتتطلب من المرضى تناول الأدوية طوال حياتهم.
العلاجات الحالية تحديا كبيرا للأطفالوأشار إلى أنه تمثل العلاجات الحالية تحديا كبيرا للأطفال الذين يولدون بعيوب في القلب، إذ لا تنمو الصمامات مع أجسامهم ويجب استبدالها عدة مرات قبل وصولهم إلى مرحلة البلوغ، بينما تنمو الصمامات الجديدة مع نمو الطفل، بحيث تصبح واحدة مع جسم المريض.
وأكد الدكتور مجدي يعقوب، أنه يقود هذا المشروع، والذي أجرى أول عملية زرع قلب ورئة في المملكة المتحدة في مستشفى هاريفيلد في شمال غرب لندن، في كل عام، يتم إجراء ما يقرب من 13000 عملية استبدال صمام القلب في إنجلترا و300000 عملية حول العالم والأعداد تزيد كل عام.
وأضاف، إنه قد يؤدي الصمام الحي الجديد إلى تغيير حياة هؤلاء المرضى من خلال القضاء على الحاجة إلى العمليات الجراحية المتكررة وتقليل خطر الرفض.
الطبيعة هي أعظم تكنولوجياوصرح الدكتور يعقوب أقول دائما إن الطبيعة هي أعظم تكنولوجيا، إنها متفوقة جدا على أي شيء يمكننا صنعه، بمجرد أن يصبح شيء حيا سواء كان خلية أو نسيجًا أو صماما حيا، مؤكدا إن علم الأحياء يشبه السحر.
وأكمل السير مجدي يعقوب إنه في حوالي 6 أشهر، يصبح الهيكل مكونا بالكامل من خلايا حية من جسم المريض، وبعد مرور نحو عام إلى عامين، يذوب الهيكل تمام، تاركا وراءه صمام قلب يعمل بكامل طاقته وينمو مع المريض طوال حياته.
وأكد إنه من المقرر أن تبدأ التجارب البشرية على ما بين نحو 50 إلى 100 مريض، بما في ذلك الأطفال، في غضون 18 شهرا، وستقوم التجارب بمقارنة الصمام الحي الجديد مع الصمامات الاصطناعية التقليدية
وأوضح إنه سوف سيشارك فيها فريق دولي من الخبراء من مؤسسات مثل كلية لندن الجامعية، ومستشفى جريت أورموند ستريت، والمراكز الطبية في نيويورك، وإيطاليا، وهولندا.
اقرأ أيضاًمجدي يعقوب: بناء مستشفى عالمي لعلاج مرضى القلب بالقرب من الأهرامات
مجدي يعقوب: مبادرة «بداية» بارقة أمل للمستقبل
عن مبادرة «بداية».. رسالة مجدي يعقوب للشعب المصري «فيديو»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السير مجدي يعقوب تقنية طبية جديدة جراحة القلب صمام القلب صمامات القلب مجدی یعقوب
إقرأ أيضاً:
فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
أثار المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، الجدل بتصريحات جديدة عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، تحدث خلالها عن الأسباب التي أدت إلى فشل الأهلي في التتويج بأي بطولة خلال الموسم الماضي.
وأكد فرج عامر أن تحميل المدير الفني وحده مسؤولية النتائج ليس أمرا دقيقا، مشيرا إلى أن تفاوت الرواتب بين اللاعبين أو الخلافات داخل غرفة الملابس لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تمثل السبب الأبرز .
وأضاف أن غياب الانضباط الإداري أدى إلى حالة من التسيب داخل الفريق، وهو ما انعكس على النتائج، مشددا على أن الأندية الكبرى في العالم مثل ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي تضم فروقا كبيرة في رواتب لاعبيها، ومع ذلك لا يؤثر ذلك على استقرارها بسبب قوة الإدارة وفرض الانضباط داخل الفريق.
واختتم عامر تصريحاته بالتأكيد على أن الإدارة القوية تعد أحد أهم عناصر نجاح أي فريق، معتبرا أن فرض النظام والانضباط داخل غرفة الملابس يمثل ركيزة أساسية للمنافسة على البطولات.