ياس يرفرف بـ«أجنحة شراع 22» في أبوظبي
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
اعتمد نادي أبوظبي للرياضات البحرية السبت المقبل لإقامة سباق ياس للمحامل الشراعية فئة 22 قدماً، ضمن الجولة الأولى من الموسم الجديد للسباقات البحرية، ويعد هذا السباق استمراراً قوياً لأنشطة النادي في عام 2025، حيث يُتوقع أن يشهد منافسة قوية بين المتسابقين في ظل التحديات التي تميز هذه الفئة من السباقات البحرية التراثية.
وأكد النادي أن التسجيل للمشاركة في السباق متاح الآن، وسيستمر حتى يوم الخميس، حيث سيتم إغلاق باب التسجيل في تمام الساعة الثالثة عصراً.
ويأتي تنظيم هذا الحدث جزءاً من جهود النادي لتعزيز الاهتمام بالمحامل الشراعية التقليدية، والحفاظ على التراث البحري الإماراتي الذي يعكس أصالة وتاريخ الأجداد.
وفي هذا السياق، صرح خليفة الرميثي، رئيس قسم السباقات التراثية في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، قائلاً: إطلاق هذه الجولة يمثل البداية الحقيقية لموسم حافل بالتحديات والإنجازات في عالم الرياضات البحرية، ونسعى من خلال هذا السباق إلى تحقيق أهدافنا في دعم الرياضات التراثية، وتعزيز مكانة المحامل الشراعية رمزاً مهماً من رموز الهوية الوطنية، كما نطمح إلى توفير بيئة تنافسية عادلة تشجع الشباب الإماراتي على تطوير مهاراتهم وخوض تحديات جديدة في هذا المجال المميز.
وأضاف: سباق المحامل الشراعية فئة 22 قدم يُعد أحد أبرز السباقات التراثية في أجندة النادي، لما يحمله من طابع خاص يجمع بين التراث والرياضة، ونحن واثقون أن هذه الجولة ستشهد إقبالاً كبيراً من المتسابقين ومحبي الرياضات البحرية، حيث تتطلب هذه الفئة من السباقات مهارات عالية وروحاً تنافسية قوية.
ويعد سباق المحامل الشراعية فئة 22 قدماً من السباقات التي تحمل أهمية كبيرة في تعزيز ارتباط الأجيال الشابة بتراثهم البحري، حيث يوفر الفرصة للتعبير عن مهاراتهم في قيادة المحامل، مع الحفاظ على الطابع التقليدي الذي يميز هذه الفئة.
ومن المتوقع أن يشهد السباق مشاركة واسعة من الفرق والمتسابقين المتميزين، الذين سيستعرضون إمكاناتهم في التحدي الذي يمثل أولى محطات الموسم الجديد.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المحامل الشراعية سباق المحامل الشراعية
إقرأ أيضاً:
"أبوظبي الإسلامي" يعتمد منصة "فيزا" لرصد التهديدات السيبرانية
أعلنت شركة "فيزا" العالمية للمدفوعات الرقمية ومصرف أبوظبي الإسلامي شراكة استراتيجية يعتمد بموجبها المصرف منصة "Visa Threat Intelligence" للاستخبارات السيبرانية ويشارك في تصميم حالات استخدامها الأولية وإطارها التشغيلي، بعد ثلاثة أسابيع من إطلاق الشركة المنصة عالمياً من باريس في 2 يوليو (تموز) 2026.
المنصة حل من الجيل الجديد يجمع بين استخبارات التهديدات السيبرانية واستخبارات المدفوعات والمعلومات المالية المرتبطة بمخاطر الاحتيال في منصة موحدة، ما يتيح للمؤسسات المالية اكتشاف المخاطر مبكراً والاستجابة لها بفعالية أعلى، وفق بيان وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وتعمل المنصة على أن كثيراً من عمليات الاحتيال تكون نتيجة لاحقة لحوادث سيبرانية سابقة، تبدأ غالباً باختراق البيانات، سرقة بيانات الاعتماد، استغلال الأنظمة قبل بدء أي معاملة مالية، بحسب البيان الرسمي لإطلاق المنصة المنشور على موقع "فيزا".
5 فئات استخباراتيةوتضم المنصة خمس فئات استخباراتية وفق بيان إطلاقها على موقع "فيزا":
1- استخبارات التهديدات: مؤشرات اختراق مرتبطة بالبرمجيات الخبيثة ومصممة للقطاع المالي
2- استخبارات الثغرات: رصد الثغرات وعمليات الاستغلال ذات الصلة بكل مؤسسة
3- استخبارات العلامات التجارية: اكتشاف انتحال العلامة وإساءة استخدامها والحد منهما
4- استخبارات الهوية الرقمية: مراقبة استهداف التنفيذيين والموظفين والمساعدة في حمايتهم
5- الاستخبارات المالية: كشف بيانات الدفع المخترقة في الشبكة المظلمة وإثراؤها بمعلومات من شبكة "VisaNet"
المنصة مستمدة من القدرات ذاتها التي تحمي بها "فيزا" شبكتها العالمية، إذ تحجب الشركة قرابة 90 مليون هجوم سيبراني و 11 مليون رسالة تصيد احتيالي شهرياً عبر أكثر من 200 دولة. واختبرت "فيزا" المنصة داخلياً بوصفها عميلها الأول، وتحققت من فعاليتها ضد هجمات فعلية قبل توسيع إتاحتها للمؤسسات المالية.
التطبيق والدمج مع "أبوظبي الإسلامي"وعلى صعيد التطبيق، دُمجت المنصة ضمن منظومة "أبوظبي الإسلامي" لمكافحة الاحتيال لتزويد فرق الأمن السيبراني ومكافحة الاحتيال وإدارة المخاطر برؤية أشمل للتهديدات الناشئة، وتسريع اكتشافها، وتعزيز كفاءة التحقيق في الأنشطة المشبوهة.
البنوك في الإمارات تكشف حصاد النصف الأول.. أرباح بالمليارات تصعد بالأسواق - موقع 24تتوالى إفصاحات البنوك الوطنية الإماراتية عن حصاد النصف الأول من 2026، التي بلغت ذروتها، اليوم الخميس، بإعلان أربعة بنوك نتائجها دفعة واحدة، كاشفةً عن أرباح بمليارات الدراهم ونمواً في الميزانيات والودائع انعكس صعوداً في أسواق المال.
خبير الاقتصاد وعضو المجلس الاستشاري الوطني لمعهد الأوراق المالية والاستثمار البريطاني، الدكتور وضاح الطه، يقول لـ"24" إن "السمعة التي اكتسبها النظام المصرفي الإماراتي عبر السنوات الماضية جعلت "فيزا" (من أكبر شركات الدفع الإلكتروني في العالم)، تقدم على هذه الخطوة بمشاركة مصرف إماراتي"، معتبراً أن ذلك بحد ذاته "اعتراف عالمي ودولي بالنظام المصرفي الإماراتي ورصانته".
ويتوقع الطه أن تنتشر هذه الخطوة وتشكل "نموذجاً مهماً على مستوى العالم يقتدى به"، موضحاً أنها تزيد الثقة بالنظام المصرفي الإماراتي وتعزز الجاذبية الاستثمارية التي يشكل النظام المصرفي جزءاً أساسياً منها، إذ تقوم قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات الأجنبية على أسس أحدها نظام مصرفي رصين.
ويضيف أن الخطوة تخلق حالة من الأمان وتعزز الشمول المالي داخلياً، وترفع الوعي لدى المستثمرين والمستخدمين الأفراد، واصفاً إياها بأنها "مبادرة نوعية استثنائية"، متوقعاً أن يكون لها صدى واسع في الإمارات وربما في المنطقة.
تصريحات "فيزا" و"بوظبي الإسلامي"وقالت سليمة غوتييفا، نائب الرئيس والمدير الإقليمي لشركة "فيزا" في الإمارات، في تصريحات أوردها بيان "وام"، إن "المنصة تضيف بعداً إضافياً لأسلوب دعم الشركة للمؤسسات المالية في الدولة، من خلال مساعدتها على تعزيز المرونة التشغيلية وحماية المتعاملين والاستباق في مواجهة المخاطر الناشئة."
وقال والتر ليروني، والتر ليروني، نائب الرئيس الأول ورئيس خدمات القيمة المضافة لمنطقة أوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في "فيزا"، إن "الهجمات السيبرانية أصبحت أكثر تكراراً واستهدافاً وأصعب في الاكتشاف المبكر، وغالباً ما تكون عمليات الاحتيال إحدى نتائجها المباشرة". فيما قال أميت مالهوترا، الرئيس العالمي للخدمات المصرفية للأفراد في مصرف أبوظبي الإسلامي، إن "التبني المبكر للمنصة يعكس التزام المصرف بالابتكار وتقديم تجربة مصرفية آمنة وموثوقة للعملاء".