سيارة المخرج محمد سامي ما بين ضرب وتكسير إلى قفص المحكمة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أحالت نيابة أول وثان الشيخ زايد الجزئية المخرج محمد سامي وأحمد فراج إلى محكمة الجنح المختصة، في اتهام الأول بإصابة الثاني وسبه، واتهام الثاني بسب المخرج وإتلاف سيارته.
وحددت نيابة أول وثان الشيخ زايد برئاسة المستشار إيهاب العوضين رئيس النيابة، تحديد جلسة 18 يناير لمحاكمة المخرج محمد سامي ومدير مركز صيانة سيارات، أمام محكمة الجنح.
وتتضمن القضية تفاصيل وكواليس شغلت الرأي العام، ووجهت النيابة العامة للمخرج محمد سامي إحداث إصابات عمدا في المجني عليه أحمد فراج أعجزته عن أشغاله الشخصية مدة لا تزيد على 20 يوما، وسبه بأن وجه غليه الألفاظ المبينة بالأوراق والتي من شأنها خدش الشرف والاعتبار.
كما اتهمت النيابة المتهم الثاني أحمد فراج بسب المخرج محمد سامي بأن وجه إليه الألفاظ التي من شأنها خدش الشرف والاعتبار، واتلف باهماله السيارة المملوكة للمخرج الرقيمة ب ب 6586.
وقال المخرج محمد سامي، في التحقيقات، إنه عندما شاهد التلفيات في سيارته جلس على مقعده لإدارتها للتأكد من سلامتها، إلا أنه فوجئ بإنارة جميع لمبات حساسات السيارة 'السينسور"، ما يؤكد وجود مشكلة في طريقة عمل السيارة وليس طبقة الحماية الخارجية فقط، وهو ما أدى إلى نشوب الخلاف وبدء مشادته الكلامية مع مدير المركز.
وأضاف أنه علم بعنوان مركز صيانة السيارات عن طريق إعلانات تروج له عبر تطبيق “إنستجرام”، فتوجه إليهم لعمل طبقة حماية "فيلم بروتيكشن" لسيارته الحديثة ماركة مرسيدس التي اشتراها أول شهر يوليو ويتراوح ثمنها من 6 إلى 7 ملايين جنيه للحفاظ عليها من الخدوش والصدمات.
وأوضح سامي أنه ترك السيارة لمدة يومين بالمركز، وعندما ذهب لاستلامها اكتشف سوء الخدمة، فطلب منه مدير المركز تركها لتعديلها فأخبره بضرورة استلام السيارة للسفر ثم أعادها إلى المركز مرة أخرى بعد عودته من السفر لتظل السيارة لمدة يومين آخرين وعندما ذهب لاستلامها اكتشف تلفيات بها.
وقال سامي في التحقيقات: “بوظولي عربية بملايين، وإصلاح التلفيات دي بمبالغ ضخمة”.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة برئاسة المستشار إيهاب العوضي، رئيس نيابة أول وثان الشيخ زايد، أن المخرج محمد سامي توجه لمركز صيانة سيارات في بيفرلي هيلز يطلب منه عمل طبقة حماية "فيلم بروتيكشن" لسيارته المرسيدس 4x4 لمنع حدوث خدوش بها.
وأضافت التحقيقات أن المخرج محمد سامي ترك سيارته عدة أيام لدى مركز الصيانة وعندما توجه لاستلامها فوجئ بخدوش في "عتبة السيارة" إضافة لوجود أتربة أسفل طبقة الحماية التي نفذها المركز، فاعترض على إتلاف سيارته وإحداث خدوش بها، فأخبره المركز أن الخدوش قديمة وأنه تسلم السيارة بها، ما أدى لحدوث مشادة كلامية بين محمد سامي ومدير مركز الصيانة.
وشرحت التحقيقات أن المشادة تطورت إلى تشابك بالأيدي بعد سب محمد سامي لمدير مركز الصيانة بألفاظ بذيئة وتبادل الطرفان السب والضرب، حيث قام المخرج محمد سامي بضرب مدير المركز بـ"الشلوت" في منطقة حساسة "أسفل الحزام" ثم ضربه بـ"البوكس" أسفل عينه وتولى مدير أعماله، ويدعى كريم، فض الاشتباك بين الطرفين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخرج محمد سامي سيارة المخرج محمد سامي المزيد المخرج محمد سامی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink