جائزة عجمان للزراعة 2025 تفتح باب التسجيل
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أعلنت دائرة البلدية والتخطيط بعجمان عن فتح باب التسجيل للدورة السادسة عشرة من "جائزة عجمان للزراعة 2025" خلال الفترة من 7 حتى 20 يناير الحالي والتي تعتبر إحدى المبادرات الرائدة التي تهدف إلى تعزيز الابتكار والاستدامة في القطاع الزراعي في إمارة عجمان.
وأكد أحمد سيف المهيري، مدير إدارة الزراعة والحدائق العامة في الدائرة ورئيس فريق الجائزة، أن الجائزة تُعد محطة هامة لتحفيز الأفراد والمؤسسات على تبني أساليب زراعية مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ الوعي بأهمية القطاع الزراعي في تعزيز جودة الحياة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مع تشجيع المجتمع على توسيع المساحات الخضراء وتبني حلول زراعية مبتكرة تُلبي احتياجات المستقبل.
وأضاف أن الجائزة تعكس رؤية الدائرة في تعزيز التكامل بين أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة لتحقيق إنجازات نوعية تدعم البيئة وتواكب رؤية عجمان الخضراء، مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات الزراعية وإبراز النماذج الناجحة التي تعزز مفهوم الاستدامة في الإمارة.
أخبار ذات صلةوتتضمن الجائزة 9 فئات منها، الحدائق المنزلية الداخلية، والخارجية، والحدائق المنزلية المنتجة، والمؤسسات الحكومية، والمساجد، وحدائق المدارس، والشرفة ، والفنادق، بالإضافة إلى أصحاب المبادرات الزراعية المتميزة التي تسهم في تعزيز الإنتاجية وتحقيق الاستدامة.
وتشترط الجائزة تقديم وثائق تثبت ملكية الأرض أو المنزل المشارك، بالإضافة إلى صور للحديقة قبل التقييم، مع تحديد الموقع بدقة وحضور المشارك أو من ينوب عنه أثناء التقييم الصباحي كما يُشترط تقديم ستة أصناف زراعية على الأقل بكمية إنتاج كافية للاكتفاء الذاتي، وعدم حصول المشارك على الجائزة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 100,000 درهم ، موزعة على الفائزين ضمن الفئات المختلفة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاستدامة الزراعة بلدية عجمان
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.