الخارجية الفرنسية: المبعوث الرئاسي يزور بيروت لدعم استقرار لبنان
تاريخ النشر: 7th, January 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن المبعوث الرئاسي الفرنسي، جان إيف لودريان، سيقوم بزيارة إلى بيروت في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها اللجنة الخماسية لدعم لبنان في انتخاب رئيس جديد.
وأوضحت الخارجية الفرنسية أن هذه الزيارة تأتي تعزيزًا للتعاون الدولي مع السلطات اللبنانية، وتأكيدًا على دعم المجتمع الدولي في مساعدة لبنان على تخطي الأزمة السياسية الراهنة.
وفي بيان لها، أكدت الخارجية الفرنسية أن انتخاب رئيس جديد للبنان يُعد خطوة أولى في طريق إعادة بناء المؤسسات الشرعية في البلاد، واستعادة سيادتها.
وأشارت الوزارة إلى أن دعم الانتخابات الرئاسية في لبنان يتماشى مع الالتزام الفرنسي المستمر بالاستقرار السياسي في البلاد وضرورة وجود قيادة دستورية قوية قادرة على مواجهة التحديات الكبيرة التي يواجهها لبنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جان إيف لودريان وزارة الخارجية الفرنسية دعم لبنان المبعوث الرئاسي الفرنسي المزيد الخارجیة الفرنسیة
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.