ارتفاع إصابات الفيروسات في الصين بنسبة 33% ودخول 12% للمستشفيات|فيديو
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أكد الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، أن معظم الفيروسات والبكتيريا التي نتحدث عنها اليوم كانت معروفة ومنتشرة قبل تفشي جائحة فيروس كورونا.
وأشار عودة، خلال ظهوره في برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور، إلى أن فيروس "الراوي البشري" يُعد أحد الأمثلة البارزة، حيث تم تسجيل أول حالة إصابة به في هولندا عام 2001، لافتًا إلى أن الفيروس شهد 44 طفرة متحورة على مر السنين.
وأوضح أن الصين تواجه مؤخرًا زيادة كبيرة في عدد الإصابات بهذا الفيروس، حيث سجلت ارتفاعًا بنسبة 33% في الحالات، مع دخول 12% من المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورونا فيروس كورونا فيروس الفيروسات البكتيريا فؤاد عودة المزيد
إقرأ أيضاً:
أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
اتهم خفر السواحل الفلبيني يوم الجمعة نظيره الصيني بإطلاق خراطيم المياه على سفن حكومية بالقرب من منطقة متنازع عليها لليوم الثاني على التوالي، في المواجهة الثالثة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع.
وذكرت أن سفينة صينية في منطقة سكاربورو شول ، الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، اقتربت لمسافة حوالي 7 أمتار (23 قدمًا) من قارب صيد فلبيني، مما خلق "خطرًا جسيمًا للاصطدام"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جاي تارييلا، في بيان: "يدين خفر السواحل الصيني بشدة الأعمال الخطيرة وغير المهنية التي قام بها خفر السواحل الصيني".
وأضاف أن الشعاب المرجانية كانت منطقة صيد تقليدية للفلبينيين، "ولا يمكن لأي قوة أجنبية أن تعيق حقوقهم بشكل قانوني".
في وقت سابق من يوم الجمعة، قال خفر السواحل الصيني إنه فرض "إجراءات رقابية" على العديد من السفن الفلبينية التي قال إنها تعمل بشكل غير قانوني في المياه المحيطة بشعاب سكاربورو.
وجاء الحادث في الوقت الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا اجتماعات إقليمية في مانيلا حضرها وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي بأنها "مقلقة" وأكد مجدداً دعمه لحليفه في معاهدة الدفاع الفلبين.
وجاء الحادثان في منطقة سكاربورو شول، وهي أكثر المعالم المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، عقب مواجهة يوم الاثنين في منطقة توماس شول الثانية المتنازع عليها، والتي تبعد 650 كيلومترًا (400 ميل)، حيث قالت مانيلا إن بحارًا فلبينيًا أصيب بعد أن ضربه أفراد من خفر السواحل الصينيين بهراوة.
اتهمت الصين البحرية الفلبينية بتجاهل التحذيرات ومحاولة صدم زورق دورية صيني، واستدعت الدولتان سفيري بعضهما البعض احتجاجاً على ذلك.