أعلنت شركة Meta عن تعيين دانا وايت، الرئيس التنفيذي لبطولة القتال النهائي UFC، في مجلس إدارتها، في تعيين يُعتبر جزءا من استراتيجية الشركة لتعزيز علاقتها بالإدارة الأمريكية القادمة، وتوسيع نطاق تأثيرها في مجالات جديدة.

يُعد دانا وايت شخصية بارزة في عالم الفنون القتالية المختلطة، حيث حول UFC إلى واحدة من أكثر الشركات الرياضية شهرة على مستوى العالم.

وايت، الذي كان من أبرز مؤيدي ترامب خلال حملته الرئاسية الماضية، أبدى دعمه الكبير للرئيس المنتخب في العديد من المناسبات، وظهر إلى جانبه في بعض المباريات رفيعة المستوى.

علاقة وايت بزوكربيرج
والعلاقة بين دانا وايت ومارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، ليست بالجديدة، فزوكربيرج، الذي يمتلك اهتمامًا متزايدًا بالفنون القتالية في السنوات الأخيرة، وثق في وايت وأظهر دعمه له في أكثر من مناسبة، التعيين في مجلس إدارة Meta هو امتداد لتلك العلاقة، التي تسعى الشركة من خلالها إلى تحقيق تكامل بين التكنولوجيا الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، وقطاع الفنون القتالية الذي أصبح ذا شعبية متزايدة.


التعيينات الأخرى في مجلس الإدارة
وإلى جانب وايت، أعلنت Meta عن تعيين اثنين آخرين في مجلس إدارتها هما تشارلي سونجهيرست، مستثمر التكنولوجيا والمدير التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت، وجون إلكان، الرئيس التنفيذي لمجموعة إكسور الاستثمارية. هذا التعيين يأتي في وقت حساس لشركة Meta، التي تأمل في الاستفادة من خبرات هؤلاء الأفراد في مواجهة الفرص المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي والأجهزة القابلة للارتداء.

وأشار زوكربيرج، الذي يمتلك أغلبية التصويت في شركة Meta، إلى أن التعيينات الجديدة ستضيف "عمقًا من الخبرة والمنظور" سيساعد الشركة في التعامل مع الفرص المستقبلية. وبالنسبة لوايت، فقد عبر عن حماسه للانضمام إلى مجلس الإدارة، مؤكدًا أنه يعتقد بشدة في دور وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في المستقبل.


ويتوقع أن تعود الإدارة الجمهورية إلى البيت الأبيض قريبًا، مما يعزز من التوقعات بوجود علاقة وثيقة بين Meta والإدارة الجديدة. في السنوات الأخيرة، تعرضت الشركة لانتقادات من قبل ترامب ومؤيديه بسبب مزاعم الرقابة على الأصوات اليمينية. ومع ذلك، شهدت العلاقة تحولًا في الآونة الأخيرة، حيث هنأ زوكربيرج ترامب بفوزه في الانتخابات وتناول العشاء معه، ما يعكس تحولًا في العلاقات بين الطرفين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم ترامب الإدارة الأمريكية ميتا ترامب مارك زوكربيرج حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی مجلس

إقرأ أيضاً:

شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».

وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.

وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».

وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.

وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.

وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عتب على شخصية درزية
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • استقالة عضو بمجلس إدارة بشكتاش بسبب محمد صلاح .. ووكيله يرفع عمولته
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"