تحت رعاية حمدان بن زايد.. بطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد تعقد فعالياتها في أبوظبي
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثِّل الحاكم في منطقة الظفرة، تعقد بطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد فعالياتها في أبوظبي في الفترة من 10 إلى 12 يناير 2025، في ثلاثة مواقع هي المرفأ وكورنيش أبوظبي وجزيرة دلما. وتنظِّم البطولة هيئة أبوظبي للتراث، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.
يشارك في بطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد الصيادون المحترفون والهواة من فئتي الرجال والنساء، للتنافس على جوائز مالية إجمالية تبلغ 1.168 مليون درهم تُمنَح لأول 60 مركزاً، وتشمل جوائز يومية تهدف إلى تحفيز المشاركين وتعزيز المنافسة.
وقال سعادة الدكتور أحمد عبدالله القبيسي، الأمين العام المساعد لمجلس أبوظبي الرياضي: «تعكس البطولة رؤية إمارة أبوظبي في تعزيز مكانتها وجهةً رياضيةً وتراثيةً عالميةً، وتهدف إلى الحفاظ على الموروث البحري لدولة الإمارات، ودعم رياضة الصيد التقليدي، ما يعزِّز قيم الأصالة والاستدامة وحماية البيئة».
وأضاف سعادته: «إنَّ دعم سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لكافة الفعاليات، وهذه الفعالية على وجه التحديد، يعكس حِرْصَ القيادة الرشيدة على ترسيخ الهُوية الوطنية، والحفاظ على التراث البحري الغني لدولة الإمارات، فضلاً عن تعزيز السياحة الرياضية والثقافية في منطقة الظفرة».
وأشاد عبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات بالإنابة في هيئة أبوظبي للتراث، بالدور الرائد لبطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد، التي تُعَدُّ إحدى المبادرات المهمة لتعزيز التراث البحري وصونه للأجيال المقبلة، ما يعزِّز من قيم التراث الإماراتي العريق، وأهمية ارتباط الإنسان بالبحر باعتباره جزءاً أساسياً من الهُوية الوطنية.
وقال: «نتقدَّم بخالص الشكر والامتنان إلى سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثِّل الحاكم في منطقة الظفرة، على دعمه الكبير للبطولة ولمبادرات صون التراث الإماراتي، فهذا الدعم يعكس حِرْصَ القيادة الرشيدة على تعزيز الفعاليات التراثية التي تُبرز الهُوية الوطنية وتُعزِّز التفاعل المجتمعي مع مكوّنات التراث». وأثنى سعادة المزروعي، على جهود اللجنة المنظمة للبطولة والمشاركين فيها لإنجاح فعالياتها.
وأكَّد سيف سيف السويدي، رئيس لجنة المسابقات في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، أنَّ البطولة تُعَدُّ إحدى أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية المدرَجة ضمن أجندة الأنشطة البحرية لإمارة أبوظبي، وأشاد بالدعم الكبير الذي يقدِّمه سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للرياضات البحرية، وهو ما أسهم إسهاماً كبيراً في تنظيم فعاليات متميِّزة تستقطب عشّاق الرياضة من داخل الدولة وخارجها.
وأشار السويدي إلى أنَّ هذا الدعم المتواصل يسلِّط الضوء على منطقة الظفرة كأبرز المراكز الرئيسية للأنشطة البحرية والرياضية، مشدِّداً على أهمية الدور الذي تؤديه هذه الفعاليات في تعزيز مكانة المنطقة محلياً ودولياً، كوجهة رياضية ومنطقة تحمل إرثاً ثقافياً وتراثياً غنياً يعكس الهُوية الوطنية.
وقال السويدي: «نحن في نادي أبوظبي للرياضات البحرية ملتزمون بالعمل على تنظيم فعاليات نوعية تعزِّز التراث البحري لدولة الإمارات، وتدعم الرياضات التقليدية التي تشكِّل جزءاً من هُويتنا الثقافية. هدفنا أن نواصل تقديم فعاليات تُسهم في إبراز إمكاناتنا الرياضية والتنظيمية، إلى جانب دعم المواهب المحلية وإشراك المجتمع في هذه الأنشطة الفريدة».
وتُعَدُّ بطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد جزءاً من سلسلة «بطولات إمارة أبوظبي لصيد الكنعد»، حيث يحصل كلٌّ من بطل الموسم وبطلة الموسم، اللذين يحقِّقان أعلى مجموع نقاط عبر البطولات الأربع، على سيارة. ويفوز كلٌّ من صاحب أعلى وزن لسمكة كنعد في فئة الرجال وفئة النساء بقارب صيد.
وتُسهم بطولة الظفرة الكبرى لصيد الكنعد في الحفاظ على التراث البحري الغني لدولة الإمارات، وتشجيع الأجيال الجديدة على ممارسة رياضة الصيد التقليدي، وتعزيز السياحة في منطقة الظفرة، ودعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز مكانة إمارة أبوظبي بوصفها وجهة رياضية وثقافية عالمية.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: بطولة الظفرة الکبرى لصید الکنعد الشیخ حمدان بن زاید آل نهیان للریاضات البحریة اله ویة الوطنیة فی منطقة الظفرة لدولة الإمارات التراث البحری
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.