قدم الأمين العام للمؤتمر الدائم للفدرالية ومؤسس مبادرة "طريق السلام" الفرد رياشي في بيان، نصيحة للرئيس العتيد، قال فيه: "تفصلنا ساعات عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية نتمنى له التوفيق ونتوجه له بنصيحة للتاريخ، وللرئيس العتيد والعهد الجديد والفريق المعاون بالحكومة العتيدة وتجنبا للفشل، وضع العناوين والاهداف التالية ضمن رؤيتهم، وهي: الدعوة الى مؤتمر وطني عام بالتنسيق مع الدولة الفاعلة في المنطقة والمجمتع الدولي، ويكون ذلك لمرحلة انتقالية تبدأ بوضع الأهداف ضمن فترة اقصاها ثلاث سنوات لانجازها، وفي حال الفشل، يقدم الرئيس العتيد والحكومة استقالتهم ولو حتى كان مرد الفشل وجود ظروف قاهرة.

تبني نظام يحاكي التعددية اي النظام الاتحادي"الفدرالي". تبني الحياد الدولي بتجنب الدخول في المحاور والصراعات التي كانت نتائجها كارثية على لبنان. جمع السلاح غير الشرعي من كل الأراضي اللبنانية ومن كل الميليشيات اللبنانية كما الفلسطينية. ترسيم الحدود البحرية والبرية مع سوريا وإسرائيل ووضع خريطة طريق للسلام بالتعاون مع الأفرقاء اللبنانيين والشركاء العرب مع الحفاظ على سيادة الأراضي اللبنانية وصون كرامة اللبنانيين لأي جهة انتموا. إلغاء كل الاتفاقات التي حصلت واعطت الإسرائيلي والنظام السوري السابق الافضلية بما يمكن ان يتعارض مع سيادة لبنان وسلامة اراضيه. تشكيل لجنة وطنية تهدف الى حل معضلة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين بأسرع وقت. وضع خطة اقتصادية مبنية على تفعيل المجالس المحلية والتعاون مع دول المنطقة والاغتراب لتحفيز الاستثمار الاجنبي- FDI، والعمل على تفعيل بيع العقود المستقبلية للغاز، من بعد إعادة منهجه عمليات التنقيب وربطها بإعادة الودائع بالمصارف لاصحابها. بحال الفشل، الدعوة للعمل على الإنفصال بالتعاون مع الأمم المتحدة".

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة

اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.

وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.

ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.

وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.

وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.

كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.

وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.

كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.

وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.

ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.

مقالات مشابهة

  • أيوب: تطبيق القوانين النافذة كفيل بمنح الجيش صلاحيات نزع السلاح
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • ارتفاع كبير ومستمر في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد
  • ما فعلته الجالية اللبنانية في أميركا فاجأ عون
  • 20 نصيحة للتعامل مع عداد الكهرباء تجنبك المشاكل والغرامات
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • OpenAI يواجه القضاء بسبب "نصيحة طبية خطيرة"
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب