أحمد علي يبدأ أول تحرك لإسقاط آخر معاقل الإصلاح شمال اليمن
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
الجديد برس|
بدأ المؤتمر الشعبي، الأربعاء، حملة لإسقاط مدينة مأرب اخر معاقل الإصلاح شمالي اليمن.
يتزامن ذلك مع عودة نجل صالح إلى المشهد مع محاولة ترتيبه لقيادة فروع الحزب جنوبا.
وشن نائب رئيس فرع الحزب بمأرب سعود اليوسفي هجوم على الرئاسي متهما إياه بالإقصاء والتهميش، مطالبا بشراكة حقيقية.
ووصف اليوسفي المشاركة الحالية للحزب بالشكلية ، مشددا على ضرورة انهاء طرف على الهيمنة السياسية والقرار العسكري.
وحذر اليوسفي في تصريحه من تداعيات تلك السياسات التي قال انها تعمق الانقسامات وتفاقم الازمة اقتصاديا وسياسيا.
وهذه المرة الأولى التي يطلق فيها الحزب مثل هكذا تصريحات منذ انخراطه بالسلطة الموالية للتحالف قبل سنوات على الرغم من خوضه صراع مرير للحصول على منصب محافظ مأرب بدلا عن العرادة.
وتوقيت التصريحات يشير إلى أنها ضمن مساعي نجل صالح الذي تم اعاده للمشهد مؤخرا إعادة تنشيط فروع الحزب بمناطق سيطرة التحالف.
ومنذ مقتل رئيس المؤتمر بمحاولة انقلاب ديسمبر ظلت شخصيات معينة تستحوذ على مكاسب الحزب وتطويعها لصالحها.
والتصريح الجديد يشير إلى أن الحزب قرر خوض معركة استعادة مكتسباته التي صادرها خصومه بقيادة الإصلاح منذ 2011.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
أنقرة (زمان التركية) – شهد حزب الشعب الجمهوري اليوم الأربعاء، أول استقالة بعد الإعلان عن حزب جديد بديل، حيث أعلن نائب رئيس الحزب والبرلماني عن إزمير، مراد باكان، استقالته من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وكان أعلن اوزجور أوزال رئيس الحزب المزاح من منصبه بقرار قضائي، أعلن في كلمته خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بالأمس رحيله عن الحزب وتأسيسه حزب سياسي جديد على ضوء التوترات التي يشهدها حزب الشعب الجمهوري عقب قرار “البطلان التام” وإعادة كمال كيليجدار أوغلو لرئاسة الحزب.
وأوضح باكان أن استقالته ليست تخليا عن قيم حزب الشعب الجمهوري ولا مبادئ مؤسسه مصطفى كمال أتاتورك، مفيدًا أن ما انفصل عنه هو “حزب سياسي يخضع لاحتلال السلطة الحاكمة”، وفق تعبيره.
وأفاد باكان أنه ينتقل إلى حزب آخر يتبنى القيم المؤسسة لمصطفى كمال أتاتورك للحفاظ على هذه القيم وإبقائها حية، قائلا: “الصدمة التي عايشناها خلال انتخابات 14 و28 مايو/ آيار كانت خسارتنا للانتخابات. كان هدفنا الأساسي إمكانية تغيير تركيا. آمنا أن تغيير حزب الشعب الجمهوري هو شرط أساسي لهذا والآن تم السيطرة عليه بوصاية قضائية من السلطة”.
وأضاف باكان أنه في مسيرة لسدة الحكم، وأن نهجهم لتحقيق هذا هو الحفاظ على القاعدة التقليدية لحزب الشعب الجمهوري وخلق معارضة مجتمعية تتجاوز هذا قائلا: “أي دعوة جميع من يؤمن بحرية الفكر ويدافع عن الحقوق والحريات الأساسية ويؤمن في استقلال القضاء وسيادة القانون ويؤمن بالديمقراطية في تركيا. لهذا، سنواصل مسيرتنا سويا معهم”.
وفيما يتعلق بالاستقالات القادمة، أفاد باكان أن بإمكان أعضاء الحزب الاستقالة منه غير أن رؤساء البلديات ومجالس البلديات عليهم انتظار إشارة من أوزال وإدارته قائلا: “لا نرغب في أن تحدث مشكلة هناك. ولا نريد أن يحدث انقسام داخل المجموعات. شخص أو شخصين بإمكانهم تغيير الغالبية بمجالس البلديات وسنفعل هذا عندما ترد الإشارة من رئيس الحزب”.
Tags: أوزجور أوزالالحزب الجديدحزب الشعب الجمهوري