مسقط- الرؤية

أعلن بنك ظفار- ثاني أكبر بنك في سلطنة عُمان من حيث شبكة الفروع- إطلاق نظام سويفت للمدفوعات العالمية (GPI) المبتكر الذي أصبح متاحًا للزبائن من خلال  جميع قنوات بنك ظفار، إذ يستطيع الزبائن عبر هذا الحل المبتكر تتبع مدفوعاتهم بكل سهولة ويسر وإشعارهم بكل مراحل الدفع أثناء المعاملات الدولية، مع إمكانية الوصول إلى التحديث مباشرة عبر القنوات الرقمية للبنك.

ومن المقرر أن تُحدث خدمة Swift GPI ثورة في المعاملات الدولية من خلال تمكين تتبع المدفوعات الدولية من البداية إلى النهاية، إذ تعمل هذه الخدمة على تعزيز الشفافية والكفاءة، مع تسهيل اتخاذ الإجراءات السريعة في حالة التأخير، إضافة إلى تحسين سرعة المعالجة والوضوح التام بشأن رسوم المعاملات.

ويعد بنك ظفار البنك الوحيد في سلطنة عُمان الذي يقدم خدمة Swift GPI عبر جميع قنوات الدفع الخاصة به، مما يجعلها متاحة لكافة الشركات والأفراد، حيث توفر هذه الخدمة الجديدة تحديثات حول حالة الدفع، وشفافية كاملة بشأن الرسوم، وطمأنينة للزبائن الذين يقومون بمعاملات دولية، كما تضمن هذه الخدمة إشعار الزبائن بإتمام الدفع، مما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في كسب ثقة الزبائن.

وتتميز خدمة Swift GPI التي يقدمها بنك ظفار بمزايا عديدة منها إكمال معظم المعاملات في غضون ساعات أو حتى دقائق، مما يُقلل بشكل كبير من أوقات الانتظار للزبائن، كما تضمن خاصية التتبع في الوقت الفعلي إمكانية مراقبة المدفوعات في كل خطوة، وتضيف تأكيد الدفع الكثير من الموثوقية من خلال إخطار الزبائن بتحويل الأموال بنجاح إلى المستفيدين.

وكان بنك ظفار قد قدم حل الدفع SoftPOS خلال معرض مسقط الدولي للكتاب 2024، إذ يتيح هذا التطبيق منخفض التكلفة قبول المدفوعات عبر أجهزة أندرويد التي تدعم NFC، مما يوفر بديلاً سريعًا ومريحًا لمحطات نقاط البيع المختلفة.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة

 

يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:

أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.

وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.

وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.

وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.

كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.

وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.

واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.

مقالات مشابهة

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • حقبة جديدة في نظام الإيداع (DOA): تعديل رسوم الحوافز وتخفيض الأرباح لعمليات الإرجاع بالجملة.