بعد مسيرة استثنائية.. ديشان يعلن مغادرته منتخب فرنسا بعد مونديال 2026
تاريخ النشر: 8th, January 2025 GMT
أعلن ديدييه ديشان، الأربعاء، قراره بعدم الاستمرار في منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي بعد كأس العالم المقبلة، ليسدل الستار على مسيرة استثنائية جعلته أنجح مدرب في تاريخ الديوك.
وكشف ديشان البالغ من العمر 56 عاماً في مقابلة مع قناة "تي إف 1" الفرنسية عن عزمه مغادرة منصبه عند انتهاء عقده صيف 2026.
نجح ديشان، الذي خلف لوران بلان في المنصب، في قيادة فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي مونديال 2022 ونهائي بطولة أوروبا 2016، كما حقق لقب دوري الأمم الأوروبية 2021، ليصبح صاحب أكبر عدد من الانتصارات (105) كمدرب للمنتخب الفرنسي.
وأكد رئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو ثقته في ديشان، واصفاً إياه بأعظم مدرب في تاريخ المنتخب الفرنسي، وكمدرب سابق، قاد ديشان موناكو لنهائي دوري أبطال أوروبا 2004-2003، وحقق الدوري الفرنسي مع مارسيليا في 2010.
ومن المتوقع أن يكون زين الدين زيدان، نجم فرنسا السابق والمدرب الفائز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، المرشح الأبرز لخلافة ديشان.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية المنتخب الفرنسي يتفوق على اسكتلندا في بطولة الأمم الست للرغبي المنتخب الفرنسي يتأهل إلى ربع نهائي كأس أمم أوربا والفرحة تعم شوارع "ليون" استبعاد كريم بنزيمة من المنتخب الفرنسي مؤقتا فرنسامدرب رياضيكرة القدم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: ضحايا سوريا الحرب في أوكرانيا عيد الميلاد فلاديمير بوتين طوارئ ضحايا سوريا الحرب في أوكرانيا عيد الميلاد فلاديمير بوتين طوارئ فرنسا مدرب رياضي كرة القدم ضحايا سوريا الحرب في أوكرانيا عيد الميلاد دونالد ترامب أمازون شركة فلاديمير بوتين طوارئ قطر روسيا أبو محمد الجولاني جندي جنود المنتخب الفرنسی یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
أوروبا تحترق.. إجلاء نحو 90 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا بسبب حرائق الغابات
تواصل حرائق الغابات واسعة النطاق اجتياح مناطق في فرنسا وإسبانيا، ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 90 ألف شخص، وسط ظروف جوية قاسية تعرقل جهود الإطفاء، تشمل ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة ورياحا قوية ساهمت في سرعة انتشار النيران.
وفي جنوب غرب فرنسا، أصدرت السلطات أوامر بإخلاء شبه جزيرة كاب فيريه السياحية، حيث جرى إجلاء أكثر من 67 ألف شخص، معظمهم من السياح، مع امتداد ألسنة اللهب من قرية إلى أخرى. كما استعانت السلطات بالقوارب لإجلاء السكان بعد تهديد الحريق للطريق البري الوحيد المؤدي إلى المنطقة.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي أن الحريق يُعد الأكبر الذي تشهده البلاد منذ بداية العام، مشيرًا إلى أن الرياح التي بلغت سرعتها نحو 50 كيلومترًا في الساعة، إلى جانب درجات الحرارة التي تراوحت بين 36 و37 درجة مئوية، زادت من صعوبة السيطرة على النيران.
وامتدت الحرائق إلى منطقة بيسكاروس، حيث التهمت ما لا يقل عن 100 منزل، فيما أصيب اثنان من رجال الإطفاء خلال عمليات المكافحة، دون تسجيل إصابات أخرى بين السكان.
وفي إسبانيا، أعلنت السلطات حالة الطوارئ الوطنية لأول مرة بسبب حرائق الغابات، بعدما اندمج حريقان كبيران غرب العاصمة مدريد، مع مخاوف من التحام حريق ثالث بهما، الأمر الذي ينذر باتساع رقعة الكارثة.
وشارك نحو ألفي رجل إطفاء، بدعم من عشر طائرات مخصصة لإخماد الحرائق، في محاولات احتواء النيران، إلا أن الظروف المناخية حالت دون السيطرة عليها حتى الآن.
وأجبرت الحرائق نحو 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم، كما دمرت ما لا يقل عن 80 منزلًا، خاصة في المناطق التي تضم منازل لقضاء العطلات.
وفي تطور متصل، أعلنت الشرطة الإسبانية توقيف شخص للاشتباه في تسببه باندلاع الحرائق، بينما يخضع مشتبه به آخر للتحقيق، بعد استخدام معدات ثقيلة داخل منطقة محظورة، في إطار التحقيقات الجارية لتحديد أسباب الكارثة.