غرفة دبي العالمية تدعم توسع شركة تكنولوجيا زراعية إماراتية إلى مملكة إسواتيني
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
دعمت غرفة دبي العالمية، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، شركة التكنولوجيا الزراعية “فارم تو بليت”، والتي تتخذ من دبي مقراً لها، لتسهيل توسعها إلى مملكة إسواتيني في إفريقيا، حيث وقعت الشركة مؤخراً اتفاقية لتوفير خدماتها ومشاركة خبراتها في سوق إسواتيني.
وقامت الغرفة من خلال مكتبها التمثيلي الخارجي في موزمبيق بتعريف شركة “فارم تو بليت” على الشركاء المحتملين والجهات المعنية في مملكة إسواتيني الواقعة جنوب قارة إفريقيا، وبادرت بترتيب اجتماعات عمل ثنائية للشركة، وتزويدها بالدعم الاستشاري خلال مرحلة بحث فرص التعاون والشراكات.
وبفضل الدعم الذي قدمته غرفة دبي العالمية، أبرمت “فارم تو بليت”، التابعة لشركة “باراماونت سوفتوير سوليوشنز” المتخصصة بالحلول البرمجية، شراكة مع المجمع الملكي للعلوم والتكنولوجيا في إسواتيني بهدف تحديث سلاسل توريد الأغذية الزراعية، وتعزيز الاستدامة، وتمكين المزارعين المحليين من تطوير ممارساتهم الزراعية بالاستفادة من التقنيات المتقدمة التي توفرها الشركة.
وبموجب اتفاقية الشراكة، ستقوم “فارم تو بليت” بتزويد مملكة إسواتيني بحلول متكاملة لسلاسل توريد الأغذية الزراعية، وذلك من أجل مساعدة المزارعين على زيادة دخلهم وربحيتهم من خلال تبني عمليات قائمة على البيانات، بالإضافة إلى تطوير القدرات، وزيادة الثقة في المنتجات الغذائية وضمان جودتها، وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال الترويج للمنتجات المحلية وتحسين قابلية تصديرها، ودعم قدرات الإنتاج المحلي من المواد الغذائية في مملكة إسواتيني.
وقالت معالي سافانا مازيا وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مملكة إسواتيني، إن دخول هذه الشركة إلى المملكة بدعم من غرفة دبي العالمية يعكس التزامنا بالابتكار التكنولوجي والتحول الزراعي.
وأكد سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي الحرص على دعم الشركات المحلية للاستفادة من الفرص الواعدة في الأسواق العالمية، مما يعزز من قدرة مجتمع الأعمال في دبي على النمو المستدام والمساهمة بفعالية في تعزيز تنافسية شركات دبي في أسواق العالم.
وقال برامود ساجا، الرئيس والمدير التنفيذي لـ”فارم تو بليت”، إن التوسع إلى مملكة إسواتيني خطوة تعكس الالتزام بتعزيز أواصر التعاون العالمي وتمكين المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى المركز التونسي، لبحث مجالات التعاون الممكنة لدعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة ومواجهة العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت ريتشاردسون خلال الزيارة أهمية الخبرات التي يوفرها المركز، مشيرة إلى أنها يمكن أن تكمل القدرات الموجودة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات وحماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
وأضافت أن التعاون في هذا المجال يساهم في تقليل مخاطر الانفجارات غير المخطط لها، ودعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة بشكل عام.
وقدمت إدارة مركز الامتياز التونسي عرضًا حول مهامه ومرافقه وبرامجه التدريبية، موضحة أن المركز الذي تأسس عام 2015، وحصل مؤخرًا على اعتراف دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يعمل على تطوير القدرات الوطنية والإقليمية في مجالي مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص من الذخائر المتفجرة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ورفع مستوى حماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وشارك في الزيارة الملحقان العسكريان لألمانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.