سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الأربعاء
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
استقر سعر صرف الريال السعودي في مصر اليوم، أمام الجنيه المصري، وفقا لآخر تحديث للعملات العربية في البنوك العاملة بـ مصر.
وينشر موقع "صدى البلد" أسعار صرف الريال السعودي مقابل الجنيه المصري في مستهل تعاملات اليوم، الأربعاء 8 يناير 2025.
وجاء سعر الريال السعودي في عدد من البنوك العاملة في مصر اليوم، كالتالي:
سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في البنك التجاري الدولي اليوم الأربعاء
13.
13.49 جنيه للبيع.
سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في بنك الأسكندرية اليوم الأربعاء
13.44 جنيه للشراء.
13.49 جنيه للبيع.
سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في بنك مصر اليوم الأربعاء
13.43 جنيه للشراء.
13.49 جنيه للبيع.
سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في قناة السويس اليوم الأربعاء
13.41 جنيه للشراء.
13.50 جنيه للبيع
سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في البنك المركزي المصري اليوم الأربعاء
13.46 جنيه للشراء.
13.50 جنيه للبيع.
سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في البنك الأهلي المصري اليوم الأربعاء
13.43 جنيه للشراء
13.49 جنيه للبيع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنوك سعر صرف الريال السعودي الريال الريال السعودي المزيد أمام الجنیه المصری فی سعر الریال السعودی الیوم الأربعاء 13 جنیه للشراء جنیه للبیع
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].