القسام تبث مشاهد لالتحام مقاتليها مع جيش الاحتلال في جباليا والاستيلاء على عدد من مسيراته

 

 

 

الثورة /   متابعة/ محمد الجبري

 

ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني أمس، ست مجازر وحشية ضد العائلات في قطاع غزة، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة في تقريرها اليومي عن وصول 51 شهيداً و78 مصاباً إلى المستشفيات جراء ارتكاب الاحتلال ست مجازر مروعة بحق النازحين الفلسطينيين بغزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 45,936 شهيداً، وحصيلة الإصابات ارتفعت إلى 109,274 إصابة، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

واستُشهد أربعة مواطنين، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الحربية مدرسة تؤوي نازحين في جباليا البلد شمال قطاع غزة. كما تم تشييع جثامين 20 شهيداً ارتقوا باستهدافات إسرائيلية في خانيونس.

وتواصل آليات الاحتلال قصفها المدفعي المكثف على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.

وفي خان يونس أعلن مجمع ناصر الطبي توقف الخدمة الصحية، باستثناء أقسام العناية والعمليات، في ظل أزمة نفاد الوقود.

وأوضح مجمع ناصر، في بيان، أن كامل الخدمة الصحية المقدمة في المجمع قد توقفت، ما عدا الأقسام الحرجة، وهي أقسام: العناية المركزة، والعمليات الطارئة، والكلية الصناعية، ومحطة الأكسجين، وإنارة قسم الطوارئ.

وحذر من كارثة إنسانية وصحية تهدد حياة المرضى بموتهم اختناقا على أسرّة العناية، مشيراً إلى توقف كامل لمولدات المجمع، وما يعمل الآن فقط هو مولد صغير.

من جانبها طالبت المفوضية الأوروبية جميع الأطراف بالسماح للعاملين في مجال المساعدات الإنسانية في قطاع غزة للقيام بعملهم.

وأشارت متحدثة المفوضية إيفا هرنسيروفا، إلى تصريحات سابقة لتوم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق المساعدات الطارئة، بأن “الجهود المبذولة لإنقاذ الأرواح في غزة وصلت إلى نقطة الانهيار”.

ولفتت إلى أن المفوضة الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات حجة لحبيب، كانت على تواصل مع توم فليتشر وناقشا الوضع في غزة.

بموازاة ذلك بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام، أمس الأربعاء، مشاهد من التحام مقاتليها مع قوات الاحتلال الصهيوني واستيلائهم على عدد من طائراته المسيّرة في جباليا شمالي القطاع.

وأظهرت المشاهد استهداف مقاتلي القسام دبابة ميركافاة بقذيفة “الياسين 105” وتصاعد الدخان منها بعد إصابتها بشكل مباشر.

كما ظهر مقاتلون من كتائب القسام خلال مرحلة التخطيط لتنفيذ كمين لجنود الاحتلال المتحصنين داخل أحد المنازل في جباليا.

وأوضح أحد المقاتلين في حديثه حول الكمين، أنه تم الاستطلاع والرصد للقوة المتحصنة داخل المنزل لمدة عشرة أيام.

وخلال المشاهد، ظهر مقاتلو القسام خلال استهداف المنزل بقذيفة “105 المضادة للأفراد” واشتعال النيران بمكان تواجد الجنود المتمركزين داخله.

كما أظهر فيديو القسام، مجموعة من الطائرات المسيّرة التي تمكن كتائب القسام من الاستيلاء عليها، إضافة لجزء من المشاهد التي تم الحصول عليها من تصوير الطائرات خلال جمعها للمعلومات شمال غزة ظهر فيها عدد من جنود الاحتلال داخل أحد المواقع العسكرية الصهيونية.

واعترف جيش العدو الصهيوني، بمقتل أحد جنوده بالمعارك في شمال قطاع غزة، ما يرفع عدد قتلاه خلال الساعات الـ24 الماضية إلى ثلاثة أحدهم ضابط.

وفي الضفة الغربية المحتلة، دعت حركة المقاومة الاسلامية حماس إلى مواجهة تصعيد وقصف العدو الصهيوني وجرائمه المتكررة في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، محمود مرداوي، في تصريح صحفي ، أن قصف طائرات الاحتلال بشكل متكرر لبلدة طمون جنوب طوباس، يأتي في سياق الجرائم الإسرائيلية المتزايدة وحرب الإبادة ضد شعبنا، مضيفاً أن ذلك يستدعي توسيع رقعة العمليات النوعية للجم الاحتلال والمستوطنين.

وسلّمت قوات الاحتلال ، مساء امس، جثامين 3 شهداء بينهم طفلان، من بلدة طمون جنوب مدينة طوباس.

وقال الهلال الأحمر، إن طواقمه تسلمت جثامين الشهداء الثلاثة وهم: رضا علي أحمد بشارات (9 أعوام)، وحمزة عمار أحمد بشارات (10 أعوام)، وآدم خير الدين أحمد بشارات (23 عاما)، الذين استشهدوا صباح أمس جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي موقعاً في البلدة، وجرى نقلهم إلى مستشفى طوباس التركي.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بلدة طمون صباح أمس وحاصرت منزلين، كما عملت على مداهمة عدة منازل لمواطنين، وتزامناً مع ذلك نفذت عملية قصف من الجو عبر طائرة مسيرة على منطقة سكنية ما أدى إلى ارتقاء الشهداء الثلاثة، وقامت باختطاف جثامينهم.

وفي بيت لحم اختطفت وحدة خاصة من جيش العدو الصهيوني شاباً من مخيم الدهيشة عقب مداهمتها المدينة قبل أن تنسحب.

وأفاد شهود عيون أن قوات الاحتلال اعتدت عليه بالضرب المبرح.

كما أصيب عدد من المعلمين والطلبة الفلسطينيين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز السام الذي أطلقته قوات العدو الصهيوني على مدرسة كيسان شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات الاحتلال هاجمت عدداً من المعلمين والطلبة في مدرسة كيسان، واعتدت عليهم بالضرب، وأطلقت قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال هددت مدير المدرسة، بإطلاق قنابل الغاز السام تجاه المنازل المحيطة، إذا تواصل إلقاء الحجارة على مركبات المستوطنين.

وفي نابلس، أغلقت قوات العدو الصهيوني مدخلاً رئيساً وطرقاً فرعية في بلدة حوارة جنوب نابلس، وثلاث طرق فرعية بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.

كما نصبت قوات الاحتلال بوابات حديدية عند مداخل قرى شرق قلقيلية عند مداخل قرى أماتين، وحجة، والفندق، وهي قرى مداخلها ترتبط بشكل مباشر بالشارع الرئيسي “قلقيلية-نابلس”، وتسبب ذلك في إعاقة تنقل المواطنين، وأزمة مرورية.

وهاجم مجموعة من المستوطنين الصهاينة مركبات المواطنين الفلسطينيين قرب بلدة بيتا جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

 

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: العدو الصهیونی قوات الاحتلال فی جبالیا قطاع غزة عدد من

إقرأ أيضاً:

الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون

الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • الجزيرة نت في قلب بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان بعد انسحاب قوات الاحتلال
  • الناطق العسكري باسم القسام: تصعيد الاحتلال لعدوانه لن يجلب عليه إلا الويلات
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • استشهاد أربعة فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قرية تل جنوب غرب نابلس
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة