عبدالله نعمة: المفاوضات في غزة أوشكت على الانتهاء.. وهناك تقدم كبير بها
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تشهد الساحة الفلسطينية في قطاع غزة تطورات متسارعة تعكس تغيرات جيوسياسية هامة في المنطقة، حيث تقترب المفاوضات بين الأطراف المختلفة من مرحلة حاسمة، على الرغم من التحديات الكبيرة التي رافقت هذه المفاوضات.
قال الدكتور عبدالله نعمة، الخبير بالعلاقات الدولية والاستراتيجية، إنه من الواضح أن المفاوضات في غزة أوشكت على الانتهاء، وخاصة أن مصر أعلنت قبل نهاية عام 2024 أن هناك تقدما كبيرا في هذه المفاوضات، وأنها وصلت بين الطرفين لبلورة الأسماء بجميع المجالات من حكم غزة لخروج السجناء وطبعا هذا جاء نتيجة جهود جبارة لجمهورية مصر العربية وعلى رأسها القيادة السياسية.
وأضاف نعمة- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أنه كان هناك تفاهم كبير بين الرئيس المنتخب دونالد ترامب والرئيس السيسي على بلورة هذا الاتفاق وإزالة العقبات الكبيرة، وخاصة نحن نعلم أن الجانب الإسرائيلي صعب للغاية بالتفاوض لأنه كلما وصلوا معه على بلورة الاتفاق يطمع بالأكثر.
وتابع: "ولكن أعتقد أن الرئيس الأمريكي الجديد يريد أن ينتهي من موضوع غزة قبل دخوله البيت الأبيض ويعلن الاتفاق نتنياهو عند تسلم دونالد ترامب سدة الحكم في البيت الأبيض ويقدمها نتنياهو هدية له".
واختتم: "ولا ننسى ما تقدمه قطر في هذه المفاوضات، وخاصة نحن نعلم أن سحب ذراع إيران من غزة ليس بالسهل، وهي من أطالت هذه المفاوضات، ولكن في النهاية أشرفت هذه المفاوضات على الاتهاء، وخاصة أن الرئيس دونالد ترامب يهدد بالجحيم على غزة لو ما أنجزت قبل 20 يناير من الشهر الحالي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا لبنان قطاع غزة غزة الاحتلال جيش الاحتلال المفاوضات وقف إطلاق النار فلسطينيين المزيد هذه المفاوضات
إقرأ أيضاً:
ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إنه وافق على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، حيث أوضح أن الاتفاق سيكون مقتصراً على الاستخدامات غير العسكرية، ولن يتضمن أي تخصيب للمواد النووية، على غرار الاتفاقات المماثلة التي تمتلكها كل من إيران والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في المجال النووي المدني.
وشدد ترامب على أن الموافقة على الاتفاق النووي المدني مرهونة بشكل كامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي الاتفاقيات التي وصفها بأنها "محترمة وناجحة للغاية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية غير المخصبة، مما يعكس استعداد واشنطن للتعاون مع الرياض في هذا المجال، شريطة الالتزام بالشروط المحددة، وفي مقدمتها الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تشكل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة.