سمو وزير الطاقة ووزير البيئة والطاقة الهيليني يترأسان اجتماعات الدورة الأولى للجنة الطاقة بمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهيليني
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، ومعالي ثيودورز سكيلاكاكيز وزير البيئة والطاقة بالجمهورية الهيلينية، اجتماعات الدورة الأولى للجنة الطاقة، المنبثقة من مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهيليني عبر الاتصال المرئي، أمس 8 يناير 2025م.
واستعرض الجانبان مختلف مجالات التعاون ضمن إطار عمل اللجنة، في موضوعات مشتركة تشمل الربط الكهربائي، وكفاءة الطاقة، والطاقة المتجددة، والهيدروجين النظيف، والتقاط وتخزين وإعادة استخدام الكربون، والكيبل السعودي اليوناني، ونظام كابل الألياف الضوئية.
اقرأ أيضاًالمملكةأكثر من 5 ملايين مُصلٍ في المسجد النبوي خلال الأسبوع الماضي
وأكد سمو وزير الطاقة أن العلاقات بين البلدين تلقت دفعة قوية بعد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- إلى أثينا في عام 2022، وما شهدته من توقيع اتفاقيات مهمة، بما في ذلك مذكرة تفاهم في مجال الطاقة لتطوير مشاريع مثل الربط الكهربائي وتقنيات الاقتصاد الدائري للكربون.
وأشار سموه، إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين المملكة العربية السعودية واليونان يؤكد الرغبة المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون في مجال الطاقة، مبينًا أن هذا الجهد قد أثمر عن تأسيس شركة ذات غرض خاص، وهي شركة الربط السعودي-اليوناني، بالإضافة إلى التقدم المستمر في دراسة جدوى المشروع.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
كيف قلب ترامب الاتفاق النووي السعودي رأسًا على عقب بعد أقل من 24 ساعة من توقيعه؟
(CNN)-- بعد ظهر الأربعاء، اجتمع مسؤولون في مقر وزارة الطاقة الأمريكية بوسط مدينة واشنطن لحضور حدثٍ طال انتظاره لأكثر من عقدين: توقيع اتفاق نووية مدنية بين الولايات المتحدة والسعودية.
ووُضعت مجموعتان من الأعلام الأمريكية والسعودية على المنصة وعلى الطاولة التي كان يجلس عليها وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، وعُرض على شاشة كبيرة نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان من العاصمة، الرياض، وبعد أشهر من التأخير، تم توقيع الاتفاق أخيرًا.
وحقق السعوديون معظم مطالبهم في هذه الاتفاق.
ولكن سرعان ما انهارت الاتفاق كما أُعلن عنه، ففي صباح الخميس، قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الاتفاق يخضع لشرط جديد: وهو انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام"، وهي مبادرة تعود إلى إدارة ترامب الأولى، والتي أدت إلى تطبيع العديد من الدول العربية لمواقفها الدبلوماسية تجاه إسرائيل، كما نفى ترامب أن يسمح الاتفاق بتخصيب اليورانيوم.