لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:52:11 GMT

كلمة السرّ وصلت...انتخبوا العماد عون

تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT

سرى مفعول تأييد ترشيح قائد الجيش العماد جوزاف عون لرئاسة الجمهورية كالنار في الهشيم. وكأن "كلمة السرّ" قد وصلت في الربع الساعة الأخير، وقبل جلسة اليوم التاريخية، والتي تُعلَّق عليها الآمال العريضة. ولو لم تكن هذه الجلسة بهذه الأهمية لما كان العالم كله مستنفرًا إلى هذه الدرجة الموصوفة بالقصوى عبر الموفدين الدوليين، ومن بينهم الأمير يزيد بن فرحان وآموس هوكشتاين وجان ايف لودريان، فضلًا عن "اللجنة الخماسية" وما تقوم به من اتصالات لم تهدأ.

ولكن وقبل أن "تهبط" كلمة "السر" عاشت الساحة السياسية الداخلية ساعات مصيرية وحاسمة، حيث حاول كل فريق من الأفرقاء الأكثر تأثيرًا في المعادلة الرئاسية اللعب على حبال التناقضات، التي تشي بأن جلسة اليوم ستمشي على حافة السكين نتيجة خشية كل من الرئيس نبيه بري، باسمه واسم "حزب الله"، ورئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، باسم كتلته النيابية وسائر كتل الأحزاب المعارضة من "تهريبة" معينة، وهذا ما حدا بهما عدم كشف أوراقهما الرئاسية حتى الربع الساعة الأخير، في انتظار أن يفعل "الوحي" فعله السحري من خلال كلمة "السرّ"، التي "هبطت"على الجميع دفعة واحدة.

ويُعول على هذه الجلسة الكثير. فإذا توافق الجميع تقريبًا على اسم العماد عون من بين الأسماء المتداولة في بورصة الترشيحات يكون لبنان قد خطى خطوته الأولى في مسيرة التعافي، والتي تقدّر بألف ميل. أمّا إذا بقي كل فريق على موقفه ومناوراته السياسية، فإن لبنان سيدخل من جديد في دوامة المواقف السلبية والمتناقضة، التي ستقود حتمًا لبنان واللبنانيين إلى المصير المجهول، وهم الواقعون تحت تأثير منخفض جوي خطير قد يأتي من الرياح الجنوبية أو الشمالية – الشرقية. وقد تصبح جلسة 9 كانون الثاني من العام 2025 شبيهة إلى حدّ ما بجلسة 14 حزيران من العام 2023، فيعود كل فريق إلى مربعه الأول.

فالمشكلة الرئيسية في عقدة منشار الرئاسة الأولى أن مرشح "المعارضة" لا يناسب الفريق "الممانع"، والعكس هو صحيح بالتمام والكمال أيضًا. وإذا لم يسرِ مفعول "كلمة السر السحرية" كما النار في الهشيم فإن المراوحة ستكون سيدة "ساحة النجمة"، وبالتالي فإن أيًا من المرشحين الجدّيين لن يتمكن من الحصول على 86 صوتًا من الدورة الأولى، وحتى لن يتمكن من الحصول على 65 صوتًا في الدورات المفتوحة، والتي قد يصل عددها إلى أربعة كحدّ أقصى، على أن يرفع الرئيس بري الجلسات بعد أن يقفل محاضرها، وذلك لمزيد من التشاور والانضاج. أمّا إذا فعلت "كلمة السر" فعلها فإن قائد الجيش سيحصل في الدورة الأولى على أكثر من ثلثي الأصوات، التي تعتبر بمثابة تصويت غير مباشر على تعديل الدستور تمامًا كما حصل مع الرئيس ميشال سليمان، الذي انتخب بـ 114 صوتًا وفي الدورة الأولى.
فاتصالات ولقاءات الساعات الأخيرة والحاسمة شارك فيها جميع المعنيين، وبالأخص الموفد الفرنسي لودريان، الذي جال على جميع الأفرقاء السياسيين تقريبًا في محاولة أخيرة لإنتاج موقف شبه اجماعي على ترشيح عون، وبالتوازي بقي سفراء "اللجنة الخماسية" على تواصل دائم لإقناع من لم يقتنع بعد بخيار قائد الجيش باعتباره "رجل المرحلة" في هذه الظروف غير الطبيعية التي يعيشها لبنان الواقع كالشاقوف بين سندانين.

وفي ساعة متأخرة من الليل ابدى "الفريق الممانع" المتمثل بحركة "امل" و"حزب الله" موافقته على السير بالترشيح. كما أن موقف "المعارضة"، التي اجتمعت في معراب في حضور رئيس الكتائب النائب سامي الجميل للمرة الأولى، قد أسقط نظريًا  حجة عدم السير بما يشبه الاجماع على انتخاب العماد عون رئيسًا للجمهورية، خصوصًا أن ما أعلنه الرئيس بري من أنه لن يسير ضد التوافق الوطني بعدما أعلن كل من رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية والوزير السابق زياد بارود عزوفهما عن الترشح، وبالتالي فإن  حظوظ قائد الجيش قد أصبحت محسومة.
  المصدر: خاص لبنان24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: قائد الجیش کلمة السر

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو حملت رسائل وطنية مهمة
  • محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب