صدى البلد:
2026-07-24@04:01:24 GMT

أمطار رعدية .. تعرف على طقس نهاية الأسبوع

تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT

حذر بيان الهيئة العامة للأرصاد الجوية الصادر عن اليوم الخميس الموافق 9 يناير 2025، من استمرار الطقس شديد البرودة ليلًا على كافة الأنحاء مع تحذير من سقوط أمطار متوسطة على بعض المناطق، وسنتعرف خلال السطور التالية عن أهم ما جاء في بيان الهيئة العامة للأرصاد ودرجات الحرارة المتوقعة خلال الثلاث أيام المقبلة.

طقس معتدل 

أوضح بيان الهيئة العامة للأرصاد أنه سيسود اليوم طقس معتدل الحرارة نهارًا على أغلب الأنحاء، مائل للدفء على جنوب الصعيد وجنوب سيناء، شديد البرودة ليلًا وفي الصباح الباكر على أغلب الأنحاء ويصل إلى حد الصقيع على المزروعات في شمال الصعيد ووسط سيناء. 

أمطار 

أشار البيان أيضًا إلى سقوط أمطار متوسطة قد تكون غزيرة ورعدية أحيانًا اليوم الخميس، وذلك على مناطق من محافظة مطروح على فترات متقاطعة وقد يصاحبها حبات البرد، كما ستسقط أمطار خفيفة إلى متوسطة يومي الجمعة والسبت على مناطق من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري وتمتد خفيفة إلى مناطق من جنوب الوجه البحري ومدن القناة ووسط سيناء وخليج السويس على فترات متقطعة.

الشبورة المائية ونشاط الرياح 

حذر بيان الهيئة من وجود شبورة مائية صباحًا قد تكون كثيفة أحيانًا على بعض الطرق الزراعية والطرق السريعة والقريبة من المسطحات المائية، كما سيكون هناك نشاط للرياح على مناطق من السواحل الشمالية وجنوب سيناء على فترات متقطعة.

حالة البحرين

حالة البحر المتوسط ستكون خفيفة إلى معتدلة وسيصل ارتفاع الأمواج من 1 متر إلى 1.5 متر، وسيكون اتجاه الرياح شمالية شرقية، وستكون حالة البحر الأحمر خفيفة إلى معتدلة وبارتفاع أمواج من 1 متر إلى 1.5 متر، وباتجاه رياح شمالية شرقية.

درجات الحرارة المتوقعة

فيما يخص درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة خلال الثلاث أيام المقبلةن فقد جاءت على النحو التالي:

المنطقة

الخميس 9 يناير

الجمعة 10 يناير

السبت 11 يناير

عظمى

صغرى

عظمى

صغرى

عظمى

صغرى

القاهرة والوجه البحري

22

12

19

11

19

11

السواحل الشمالية

20

10

18

10

19

10

شمال الصعيد

23

07

20

07

21

06

جنوب الصعيد

24

10

23

09

22

09

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الطقس طقس الهيئة العامة للأرصاد الجوية هيئة الارصاد الجوية طقس نهاية الأسبوع المزيد خفیفة إلى مناطق من

إقرأ أيضاً:

فقدان الصحة..نهاية كل شيء!

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • انكسار الموجة شديدة الحرارة غدا .. والأرصاد تحذر من اضطراب الأمواج
  • موعد انكسار الموجة الأشد حرارة.. ومفاجأة بشأن طقس الأسبوع المقبل
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • غدا.. انقطاع المياه عن عدة مناطق ببني سويف.. تعرف عليها
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • الأرصاد يتوقع استمرار هطول الأمطار على عدة محافظات
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • الأرصاد اليمني يتوقع أمطارا رعدية غزيرة على 11 محافظة ويحذر من السيول والعواصف