وفاة الإعلامية الكبيرة ليلي رستم عن عمر 87 عامًا
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
توفيت خلال الساعات الماضية الإعلامية القديرة ليلي رستم عن عمر يناهز 87 عامًا ، بعد مسيرة مهنة طويلة وحافلة.
وتعد ليلي رستم واحدة من اهم المذيعات اللاتي ظهرن علي شاشة ماسبيرو، حيث قدمت عدد من البرامج التي حظت علي شهرة واسعة .
. اليوم
كانت قد قالت إيمان الكرداني، نجلة الإعلامية القديرة ليلى رستم، إن والدتها ولدت نجمة، مشيرة إلى أنها منذ صغرها وهي تمتلك شخصية قوية ولديها حضور أدي إلى تأهيلها لتنضم إلى عالم الإعلام، خصوصا أنه كان لديها موهبة التمثيل والغناء والطموح.
وأضافت الكرداني في حوارها إلى برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع عبر فضائية "سي بي سي" ، أن والدتها كانت تريد دراسة الصحافة والإعلام ولكنها كانت من المنصورة، حيث لاحظ والدها أنها تحب القراءة والكتابة، لتدخل مدرسة لغات ثم بعدها دخلت الجامعة الأمريكية لدرجة أنها كانت طوال الليل تذاكر في القاموس.وتابعت أن والدتها كانت متواضعة للغاية ولا تضع جوائز أو صور لها في المنزل بل كانت تضعها في "الأدراج"، لافتة إلى أنها كانت دائما واثقة من نفسها، قائلة: "ماكنتش بتزعل لما كان بيتقال عليها متكبرة".
وأشارت إلى أن أكثر ما كان يؤلم والدتها حين تجد أحد مظلوم، كما أنها كانت تراجع نفسها أولا بأول، موضحة أن والدتها عرفت نبأ وفاة المذيعة سلوى حجازي حين كانت في لبنان وكانت صدمتها كبيرة وانهارت وبكت بشدة وكان الوضع مأساة بالنسبة لها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.