ريهام حجاج تردّ على زوجها: كلمة واحدة تكفي!
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
متابعة بتجــرد: حرصت النجمة ريهام حجاج على التفاعل مع رسالة رومانسية من زوجها رجل الأعمال محمد حلاوة كتبها لها عبر حسابه الخاص في “إنستغرام”، حيث علّقت بكلمة واحدة اختصرت فيها كل ما تشعر به نحوه قائلةً: “حبيبي”.
وانهالت التعليقات على ريهام حجاج والتي حملت إعجاباً برومانسيتها هي وزوجها، في حين حذّرها بعض متابعيها من الحسد.
وكان محمد حلاوة قد نشر صورة رومانسية تجمعه مع زوجته ريهام حجاج عبر خاصية “ستوري” في حسابه الرسمي على موقع “إنستغرام”، معبّراً عن حبّه لزوجته، وعلّق على الصورة قائلاً: “أجمل امرأة على وجه الأرض”.
من ناحية أخرى، تخوض ريهام حجاج منافسات موسم رمضان المقبل من خلال مسلسلها الجديد “أثينا”، ويشاركها في بطولته الفنانون: محمود قابيل، سوسن بدر وأحمد مجدي.
وتتكتم أسرة المسلسل على تفاصيل العمل حتى لا يتم حرق الأحداث مبكراً، وللحفاظ على عنصر مفاجأة الجمهور.
main 2025-01-09Bitajarod
المصدر
المصدر: بتجرد
كلمات دلالية: ریهام حجاج
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.