عفاف شعيب: حبي للفن بدأ مع صوت أبلة فضيلة .. ووالدي كان رافضا لفكرة التمثيل في البداية
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تحدثت الفنانة القديرة عفاف شعيب عن بداية دخولها الوسط الفني، وتعلقها الشديد بصوت أبلة فضيلة قائلة، «حبي للفن بدأ من صوت أبلة فضيلة، لدرجة أنني جبت آلة حادة حتي أقطع شاشة الراديو وأفهم من أين يأتي الصوت، في نفس التوقيت كنت أشاهد ماسبيرو وأشخاصا كثيرة تذهب أمامه، وكنت أفكر في الذهاب لأنهم وقتها كانوا بحاجة للأطفال، وِذهبت مع شقيقتي إلى أبلة فضيلة من وراء والدي، ودخلنا إلى أستديو كبير وشعرت وقتها أنني دخلت عبق التاريخ».
وأضافت في تصريحات تلفزيونية مع الإعلامية يمني البدراوي على شاشة النهار،« بعدما روحت إلى المنزل (خدت علقة) محترمة بسبب التأخير، ووالدتي قالت لي (مافيش فن تاني)، اتخرجي وبعدين ابقي زي ما أنتي عايزة، ولكن وقتها أبلة فضيلة أخذت رقمي، وبعدها بفترة وجدت والدتي تتحدث معي بشأن حديث أبلة فضيلة معاها، فوالدتي كانت شخصية هادئة وجميلة وعُرض عليها التمثيل بسبب أنها تشبه ليلى مراد، فهي كانت فتاة جميلة وشيك».
وعن بداية مشوارها الحقيقي قالت، «التحقت بمعهد فنون مسرحية، وأقنعت والدي بأنني سوف أكون مذيعة، ولكن تدريجياً دخلت الوسط الفني عن طريق المخرج نور الدمرداش».
وعن تقديمها دور في مسلسل رأفت الهجان قالت، «عرض عليا الكاتب صالح مرسي دور (شريفة) في مسلسل رأفت الهجان ورفضت بسبب صغر الدور، بمجرد أن قرأت السيناريو شعرت أن الدور صغير، ولكني اكتشفت أن هناك شبها بيني وبين شقيقة رأفت الهجان في الحقيقة، والتي تحدثت معي بعد عرض الدور من أجل أن تبارك لي» .
وعن دورها في مسلسل الشهد والدموع أوضحت، «كانت المحلات تُغلق وقتها من أجل مشاهدة المسلسل، والمخرج إسماعيل عبد الحافظ كان يخشي أن أرفض الدور بسبب تقديمي لدورالأم لشباب كبار، فتحدثت معي الفنانة كريمة مختار من أجل إقناعي بالدور»، وعن حقيقة تقديم الجزء الثالث من مسلسل الشهد والدموع قالت،« توقف الجزء الثالث بسببي، لأنني تخوفت من الفشل، فقررت أن احتفظ بنجاح الأجزاء السابقة».
ووجهت عفاف شعيب رسالة شديدة اللهجة للفنان محمد رمضان قائلة: «تعاونت معه في مسلسل دوران شبرا، كان شخصا جدعا ولا يملك صفة النفاق أو الرياء، تعاملت معه لمدة 3 شهور، فكان يصلي ومواظب على الصوم، فهو ولد موهوب، ولكنه لا يعرف أن يستغل ذاته، أحياناً يقدم أدوارا غير مناسبة له، فهولا يحتاج لذلك أنت نجحت يجب عليك أن تنمق من نفسك وتقدم شيئا جديدا، يجب عليك أن تقدم دور بطل قومي وتفيد البلد، ولا أستمع له في مجال الغناء، وبشأن ظهوره في حفلاته عارياً قالت، «مظهر لايليق أن يظهر به أمام الجمهور، ويجب أن يحترم فنه وجمهوره» .
ووجهت رسالة للفنانة حلا شيحة، «ممثلة محبوبة وكانت تختار أدوارها بعناية شديدة، وبها براءة شديدة ووشها جميل، وأتمني أن تعود وتقدم أعمالا، قبل الاعتزال، ويكون عملا راقيا وينال إعجاب المشاهدين»، بينما رفضت التعليق على صورة للمخرج محمد سامي نظراً لأن هناك خلافا جمع بينهما أثناء تصوير مسلسل «آدم» مكتفية بقولها «هرد عليه بس مش دلوقتي».
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: أبلة فضیلة فی مسلسل
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».