موقع 24:
2026-07-24@09:47:26 GMT
الأهلي يواجه الغيابات.. وقمة مغربية حاسمة
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
تتجه الأنظار إلى الكلاسيكو المغربي بين الجيش الملكي وضيفه الرجاء في قمة حاسمة لكليهما في الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أفريقيا في كرة القدم، فيما ينشد كل من الترجي التونسي، والأهلي وبيراميدز المصريان ومولودية الجزائر الجزائري اللحاق بالهلال السوداني الى ربع النهائي.
سيكون الملعب الشرفي لمدينة مكناس مسرحاً لمواجهة "كلاسيكو" الكرة المغربية المصيري بين الجيش الملكي وضيفه الرجاء البيضاوي ضمن المجموعة الثانية، إذ يسعى كل منهما للانتصار الذي سيضمن للجيش تأهله والرجاء تعزيز آماله، وسط ترقب من ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي الذي يسعى لخطف إحدى البطاقتين والذي سيواجه مضيفه مانيما اونيون الكونغولي الديموقراطي في كينشاسا.
وتعقدت الأمور كثيراً في المجموعة التي يتصدرها الجيش بثماني نقاط بفارق ثلاث نقاط أمام ماميلودي، فيما يحتل الرجاء البيضاوي المركز الثالث برصيد 4 نقاط، ويقبع مانيما في المركز الرابع بثلاث نقاط.
وطالب مدرب "العسكري" الفرنسي أوبير فيلود لاعبيه بتوخي الحذر لأن التأهل لم يتحقق بعد، مضيفا "الصدارة مريحة، لكن التأهل هو الأهم..".
وكان الجيش تغلب على الرجاء 2-0 ذهاباً، وتعادل معه سلبياً في الدوري المحلي، وتالياً سيكون فيلود تحت الضغط في ظل صحوة الرجاء ورغبته في الانتصار لإنعاش فرصه في التأهل.
وأشاد المدرب المؤقت واللاعب السابق للرجاء حفيظ عبد الصادق الذي يشرف على الفريق بعد اقالة البرتغالي ريكاردو سابينتو بأداء الفريق في التغلب على ماميلودي في الجولة السابقة، قائلا "الانتصار الأهم تحقق، وقد حسمنا واحدا من 3 نهائيات في سبيلنا للتأهل".
وأضاف "لدينا مباراتان في غاية التعقيد، الفوز فيهما يعني بلوغ الدور التالي، الروح والثقة عادتا مجدداً ويلزم استثمار هذا المعطى كي لا نعود لنقطة الصفر".
ويدرك "النسر الأخضر" أن الفوز ولا شيء سواه هو المطلوب لهذا حشد عبد الصادق أسلحته في مقدمها الحارس أنس الزنيتي وآدم التفاني ونوفل الزرهوني ويوسف بلعمري ومحمد ازريدة.
وفي حال فوز الرجاء وصنداونز فإن الصراع سيكون مفتوحا حتى الجولة الأخيرة.
- أزمة إصابات للبطل -
ويرزح الأهلي المصري تحت أزمة إصابات تقلق مدربه السويسري مارسيل كولر قبل مواجهة مضيفه ملعب أبيدجان العاجي ضمن منافسات المجموعة الثالثة حيث يأمل في تكرار تفوقه على مضيفه بعد الفوز عليه 4-2 في القاهرة وحجز بطاقته في حال فوز أورلاندو بايريتس الجنوب افريقي على ضيفه شباب بلوزداد الجزائري.
ويتصدر اورلاندو الترتيب بثماني نقاط أمام الأهلي الثاني بسبع نقاط وبلوزداد ثالثا بست نقاط وإستاد أبيدجان رابعاً بنقطة.
وانضم المدافعان المغربيان أشرف داري ويحيى عطية الله إلى قائمة المصابين في تشكيلة كولر التي تضم أيضا عمر كمال، كريم فؤاد، محمد عبد الله وطاهر محمد طاهر فضلا عن محمود عبد المنعم "كهربا" والتونسي علي معلول.
وقال كولر عقب الفوز على سموحة بهدفين واعتلاء صدارة الدوري المصري "الوضع الحالي للفريق صعب، لدينا 4 إصابات أثرت علينا، وحسب معلوماتنا حتى الآن ثمة إصابتان ستكونان طويلتي المدى والموقف كان صعبا قبل المباراة، نتيجة الإصابات اضطررنا للعب بعض اللاعبين في غير مراكزهم".
في المقابل يتطلع شباب بلوزداد بعدما ألحق بالأهلي الهزيمة في الجولة السابقة وهي الأولى للفريق المصري بعد 27 مباراة متتالية بلا خسارة، إلى استغلال معنوياته المرتفعة لتخطي عقبة مضيفه اورلاندو في جوهانسبورغ.
ويعي الفريق الجزائري ان الفوز سيضمن له الى نحو كبير التأهل، ولهذا سيسعى الفريق الذي يقوده المدرب عبد القادر العمراني الى الظفر بالنقاط الثلاث، لأن أي نتيجة مغايرة قد تقلص حظوظه في بلوغ الدور المقبل.
- فرصة للترجي وبيراميدز -
ويمكن لمتصدري المجموعة الرابعة الترجي التونسي وبيراميدز المصري حسم تأهلهما، بشرط فوز كل منهما في الجولة الخامسة، حيث يحل الأول ضيفاً على دجوليبا المالي، والثاني على ساغرادا اسبرانسا الأنغولي.
ويتصدر الترجي بسبع نقاط وبفارق المواجهتين المباشرتين أمام بيراميدز، بعدما تبادلا الفوز في الجولتين السابقتين، ويأتي ساجرادا ثالثاً بخمس نقاط ودجوليبا رابعاً بنقطتين.
وكان الترجي فرط بالتأهل المبكر في الجولة السابقة بسقوطه في الوقت القاتل أمام بيراميدز في القاهرة 1-2، وهي الخسارة التي هزّت أركان النادي.
وسيكون المدرب الروماني لورنتسيو ريغيكامف مطالبا بتصحيح الوضع، حيث كشفت مصادر صحافية عدة ان المدرب أمام الفرصة الأخيرة حيث لاقت خياراته انتقادات واسعة من الإدارة والجماهير.
من جهته، يتطلع بيراميدز الى مواصلة انتصاراته عندما ينزل ضيفاً على ساغرادا في لواندا وضمان بلوغ دور الثمانية، بالرغم من بعض الغيابات المؤثرة حيث سيفتقد المدرب الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش الظهير المغربي محمد الشيبي ومهند لاشين ومحمود دونغا ومحمد حمدي بسبب الإصابة.
ويسعى الهلال الى ضمان صدارة المجموعة الأولى بعد تأهله في الجولة السابقة، عندما يواجه ضيفه يونغ أفريكانز التنزاني على ملعب سيخا ولد بيديا في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وتبدو الفرصة سانحة أمام مولودية الجزائر للاقتراب من ربع النهائي أو التأهل في حال عدم خسارة الهلال، عندما يستضيف مازيمبي الكونغولي الديموقراطي في الجزائر.
وفقد مازيمبي حظوظه في التأهل وبالتالي فإن لدى "العميد" الجزائري الحافز الأكبر لتحقيق الفوز على أرضه وبين جماهيره.
ويتصدر الهلال المجموعة بعشر نقاط أمام المولودية الثاني بخمس نقاط ويونغ أفريكانز ثالثاً بأربع نثاط ومازيمبي أخيراً بنقطتين.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الترجي فی الجولة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة