ناسا ستقرر كيفية إعادة عينات التربة من المريخ في عام 2026
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
ستحلل ناسا وتستكشف خيارين مختلفين للهبوط لبرنامج إعادة عينات المريخ، على الرغم من أن الأمر سيستغرق ما يقرب من عامين للقيام بذلك ومن المتوقع أن تعلن قرارها في أواخر عام 2026.
اضطرت الوكالة إلى إيقاف البرنامج مؤقتًا بعد أن وجدت مراجعة مستقلة أنه قد يكلف ما بين 8 مليارات دولار و11 مليار دولار، وهو ما يتجاوز الميزانية بكثير.
الطريقة الأولى التي تقيمها ناسا تسمى "الرافعة السماوية"، حيث تتجه المركبة إلى المريخ، وتقترب من السطح بمساعدة مظلة، وتلتقط العينات التي جمعتها مركبة بيرسيفيرانس باستخدام الكابلات أو آليات أخرى ثم تطير بعيدًا.
استخدمت ناسا هذه الطريقة سابقًا لوضع مركبتي كيوريوسيتي وبرسفيرانس على الكوكب.
وفي الوقت نفسه، يتطلب الخيار الثاني مساعدة شركات الفضاء التجارية. في العام الماضي، طلبت الوكالة من سبيس إكس وبلو أوريجين ولوكهيد مارتن وشركات أخرى تقديم مقترحات حول كيفية إعادة العينات المريخية المجمعة إلى الأرض. أيهما الخيار الذي تختاره الوكالة سيحمل نسخة أصغر من مركبة الصعود إلى المريخ مما كان مخططًا له في الأصل. مركبة الصعود إلى المريخ عبارة عن صاروخ خفيف الوزن سيأخذ العينات من سطح الكوكب إلى مدار المريخ. سيتعين عليه أيضًا أن يكون قادرًا على نقل حاوية يمكنها أن تتسع لـ 30 أنبوب عينة. بمجرد أن تكون حاوية العينة في المدار، سيلتقطها مسبار وكالة الفضاء الأوروبية ويعيدها إلى الوطن.
في أوائل العام الماضي، اضطر مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا إلى تسريح 530 موظفًا وقطع 100 عامل متعاقد بشكل أساسي بسبب مشاكل الميزانية المتعلقة بهذه المهمة. طلبت ناسا 950 مليون دولار للبرنامج، ولكن تم تخصيص 300 مليون دولار فقط له. ووجدت المراجعة المستقلة التي وجدت أن المهمة ستكلف أكثر من الميزانية أيضًا أنها قد لا تكون قادرة على إعادة العينات إلى الأرض بحلول عام 2040. ووفقًا لتقرير سابق لصحيفة واشنطن بوست، وجدت الحكومة الأمريكية أن تاريخ العودة "غير مقبول".
في مؤتمر عبر الهاتف، كشف مدير وكالة ناسا بيل نيلسون أن أيًا من الطريقتين اللتين تفكر فيهما الوكالة الآن ستكلف أقل بكثير مما ستنفقه في الأصل. وبحسب ما ورد ستكلف الرافعة السماوية وكالة ناسا ما بين 6.6 مليار دولار و7.7 مليار دولار، بينما سيكلف العمل مع شركة فضاء خاصة ما بين 5.8 مليار دولار و7.1 مليار دولار. سيكون أي من الخيارين قادرًا أيضًا على استرداد العينات وإعادتها في وقت ما بين عامي 2035 و2039. يعتقد العلماء أن العينات التي تجمعها المثابرة يمكن أن تساعدنا في تحديد ما إذا كانت هناك حياة على المريخ وما إذا كانت تربته تحتوي على مواد كيميائية ومواد يمكن أن تكون ضارة لرواد الفضاء البشر في المستقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ناسا المريخ الكابلات الفضاء وكالة الفضاء الأوروبية ملیار دولار ما بین
إقرأ أيضاً:
إيران تدعو العراق لتسديد ديون غير قابلة للانتظار تقدّر بـ11 مليار دولار
كشف محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، الخميس، عن تحركات دبلوماسية لاستعادة ما قال إنها مستحقات إيرانية لدى العراق تُقدر بنحو 11 مليار دولار.
وأوضح همتي أن هذا الموضوع كان محور المناقشات مع محافظ البنك المركزي العراقي مصطفى غالب مخيف على هامش الزيارة التي يجريها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى طهران، مؤكداً أن هذا الملف يحظى بأولوية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها إيران.
في تصريح للتلفزيون الإيراني، ذكر همتي: "أود أن أوضح أن إجمالي المبالغ والمستحقات لإيران لدى الحكومة والبنوك العراقية تتراوح في الوقت الحالي بين 10 إلى 11 مليار دولار أمريكي".
وتابع: "لدينا نحو 7 مليارات دولار، وهي أموال تابعة مباشرة للبنك المركزي الإيراني ومودعة داخل الحسابات في العراق، وهناك أيضاً أكثر من 3 مليارات دولار هي مستحقات مالية تعود لوزارة النفط الإيرانية مقابل صادرات الغاز الطبيعي والطاقة الكهربائية إلى الجانب العراقي".
وأردف همتي قائلاً: إن "هذه الأموال تمثل أهمية بالغة وحيوية جداً بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تمر بها".
وأضاف: "اتفقنا مع الجانب العراقي على عقد اجتماعات فنية وتفصيلية مباشرة فور انتهاء هذه الزيارة الرسمية، وذلك للعمل معاً على إيجاد آليات وحلول عملية ملموسة تتيح لنا استخدام هذه الأموال المسدودة وتسهيل التحويلات".
وختم تصريحه بأن "الهدف الأساسي من هذه التحركات والاتفاقيات هو تذليل العقبات المصرفية والقيود الحالية لكي نتمكن من الاستفادة الكاملة من هذه الأموال في تمويل واردات البلاد وتأمين السلع الأساسية والاحتياجات الضرورية".
العراق يستورد بـ2.3 مليار دولار من إيران
وأظهرت بيانات إدارة الجمارك الإيرانية أن قيمة صادرات إيران إلى العراق بلغت 2.3 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة مع 5.1 مليارات دولار في الربع الأول من عام 2025، و2.4 مليار دولار في الربع الرابع من عام 2025.
وبحسب البيانات، تصدّر غاز النفط والهيدروكربونات الغازية الأخرى قائمة الصادرات الإيرانية إلى العراق بقيمة 351 مليون دولار، تلتها القضبان والأسلاك من الحديد أو الفولاذ غير المخلوط بقيمة 159 مليون دولار.
كما شملت أبرز الصادرات التفاح والإجاص والسفرجل الطازج بقيمة 78 مليون دولار، وبلاطات السيراميك بقيمة 77 مليون دولار، والأدوات المنزلية وأدوات المطبخ البلاستيكية بقيمة 60 مليون دولار، وبوليمرات الإيثيلين بقيمة 59 مليون دولار، إلى جانب الحديد والصلب ومنتجات صناعية وغذائية.
وتعكس البيانات استمرار العراق كأحد أبرز أسواق الصادرات الإيرانية، ولا سيما في قطاعات الطاقة ومواد البناء والمنتجات الصناعية والغذائية، وفق بيانات إدارة الجمارك في إيران.