أجرى محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، زيارة إلى خمسة معتقلين فلسطينيين في سجن "عوفر" الإسرائيلي، حيث أدلوا بشهاداتهم حول أوضاع المُعتقل.

وأفادت الهيئة بأن الأوضاع في سجن "عوفر" ما زالت سيئة، وأن إدارة السجن تتعمد إخراج المعتقلين إلى الفورة في ساعات الفجر الأولى في البرد القارس مع دخول فصل الشتاء.

وأفاد محامي الهيئة، بأنه زار الأسير الإداري مأمون محمود حامد (18 عاما) من محافظة رام الله ، الموجود في قسم (14)، غرفة (6)، وهو معتقل بتاريخ 2-4-2024، وآخر أمر اعتقال إداري صدر بحقه ينتهي بتاريخ 30-1-2025.

ويعاني حامد، وفق بيان للهيئة، مشكلات صحية قبل الاعتقال تتعلق بالجيوب الأنفية، ومشكلات في الأسنان وأوجاع في المعدة، ولم يتلقَّ أي علاج بالرغم من المطالبات المتكررة لإدارة السجن، دون جدوى.

وحول أوضاع السجن قال المعتقل حامد، إنها سيئة من مختلف النواحي، فكميات الطعام قليلة ونوعيتها سيئة، وأما بالنسبة إلى الفورة فقال إن مدتها ما بين نصف ساعة إلى ساعة في اليوم، وإن المدة يتم تحديدها حسب مزاج السجان.

كما زار المحامي المعتقل الإداري عبد الله نايف داود سالم (25 عاما) من بيت لحم ، الموجود في قسم (18)، غرفة (11)، حيث يعاني عدة مشكلات صحية قبل الاعتقال، منها الارتداد المريئي وجرثومة المعدة وضعف عضلة القلب ومشكلة خلقية في اليد اليسرى، وإصابة بقدميه قبل الاعتقال، وبعد الاعتقال لم يتم تقديم العلاج اللازم له على الرغم من مطالبته في جلسة المحكمة التي كانت قد عُقدت بشأنه بضرورة تقديم العلاج.

وفيما يتعلق بالأوضاع في السجن، قال إنها صعبة جدا بشكل عام، وتطرق إلى سياسة القمع المستمرة لغرف المعتقلين، والاعتداءات عليهم، وذكر في شهادته أنه قبل عدة أيام قمعت الوحدات التابعة للسجون ترافقها الكلاب البوليسية عددا من الغرف، حيث ترافق ذلك مع إلقاء الشتائم وتمت مصادرة طعامهم و"البيجامات"، على الرغم من النقص في الملابس العادية والداخلية منذ تسعة أشهر.

وقال الأسير إنه يوجد عدد من المعتقلين مصابون بـ"سكابيوس" في القسم الموجود فيه.

أما المعتقل أحمد شوقي أبو عرقوب من الخليل (22 عاما)، فهو موجود في قسم (26)، غرفة (15) وهو معتقل منذ 15 شهرا، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري، وهو في انتظار جلسة الاستئناف بخصوص أمر الاعتقال الإداري الأخير.

ويعاني المعتقل أبو عرقوب مشكلة صحية في التنفس قبل الاعتقال، وهو بحاجة إلى (بخاخ)، وقد زادت معاناته بعد الاعتقال بشكل ملحوظ، إذ ترفض إدارة السجن تزويده بـ(بخاخ) إضافة إلى أنه بحاجة إلى نظارة طبية ولم تستجب إدارة السجن لطلباته. مشيرا إلى أنهم يعانون برودة الطقس في الغرفة التي يُحتجز فيها.

وأفاد أبو عرقوب بأن إدارة السجون تتعمد إخراجهم إلى الفورة الساعة الخامسة والنصف فجرا حيث البرد القارس، ما يجعل عددا منهم يرفض الخروج إليها.

وأفاد محامي الهيئة أنه تمت زيارة المعتقلين: محمد إبراهيم محمود العرجا من بيت لحم الموجود في قسم (19)، غرفة (4) بسجن، ووضعه الصحي جيد، وشفيق فراس شفيق امريزيق (18 عاما) من الخليل الموجود في قسم (11)، غرفة (4) ووضعه الصحي جيد.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الأونروا: ناقشنا مع السعودية دورنا ضمن تحالف تنفيذ حل الدولتين صحيفة: المقاومة تُسند تأمين الأسرى بغزة إلى "فرق من الاستشهاديين" الهباش: إعفاء المواطنين من الرسوم المتعلقة بخدمات المحاكم الشرعية في غزة الأكثر قراءة التنمية الاجتماعية: أكثر من 200 ألف أسرة في قطاع غزة استفادت ماليا منذ بدء العدوان أسماء أسرى غزة بالنقب - شهادات جديدة تعكس مستوى الفظائع في سجون الاحتلال صحة غزة تنشر أحدث إحصائية لأعداد شهداء العدوان الإسرائيلي حماس ترد على تصريحات إسرائيل بشأن التوصل إلى تفاهمات بشأن صفقة التبادل عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: قبل الاعتقال إدارة السجن

إقرأ أيضاً:

المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي

وجه المحامي والمناضل السياسي العياشي الهمامي رسالة من داخل سجنه، دعا فيها إلى ضرورة إنهاء مرحلة " العبث" واستقالة الرئيس قيس سعيد لأنها باتت "ضرورة" في ظل الوضع الذي تعرفه البلاد .

وشدد المحامي السجين العياشي الهمامي أن المخرج من "الانقلاب" يكون باستعادة الديمقراطية ودولة القانون والمؤسسات وسراح المساجين والمعارضين.

وقال الهمامي مخاطبا الرئيس سعيد :" إن استقالتَك ليست مطلبًا سياسيًا، بل ضرورةً وطنية عاجلة، لقد فشلتَ، وفقدتَ الشرعية، واستنفدت صبر التونسيين ولم يعد استمرارك في الحكم سوى إمعانٍ في استنزاف الدولة والمجتمع، وتعميقٍ للأزمة، وتأخيرٍ للخروج منها".

وأكد" استقِل، وافتح الطريق أمام إنهاء هذه المرحلة، وإعادة الكلمة إلى الشعب، خمسُ سنوات عجاف مرّت منذ أن انقلبتَ على الدستور الذي أقسمت على احترامه، وافتككتَ كلّ السلطة بلا حسيب أو رقيب أو رادع".

واعتبر أن" المخرج ليس الفراغ ولا الفوضى، ولا استبدال شخصٍ بآخر، ولا الانتقال من استبداد إلى استبداد آخر، المخرج هو استعادة الديمقراطية، دولةٌ يحكمها القانون لا الفرد، ومؤسساتٌ مستقلة، وقضاءٌ مستقلّ، وانتخاباتٌ تنافسية، وحرياتٌ مصونة، وسياساتٌ تعيد للدولة وظيفتها في خدمة مواطنيها، وتنمية تؤمن الرفاه للجميع".

وقال إن:" الإنقاذ يبدأ بالقطع مع سابقة الانقلاب من خلال استعادة الشرعية الدستورية وإرساء أسس دولة القانون، وإلغاء المراسيم القمعية، وإطلاق سراح المساجين السياسيين، وتعليق المحاكمات السياسية، والقطع الصريح مع الخطاب والسياسات التي غذّت العنصرية والكراهية والتمييز، وإعادة الاعتبار لقيم المساواة والكرامة الإنسانية، وتنظيم مرحلة انتقالية تستجيب للأولويات الاقتصادية والاجتماعية، وتمهّد لانتخابات ديمقراطية حرّة تعيد الكلمة إلى الشعب".

وشدد الهمامي، "لقد آن لهذه المرحلة أن تنتهي، حتى تعود الكلمة إلى الشعب، والسلطة إلى القانون، والدولة إلى مواطنيها ومواطناتها".

كما تساءل الهمامي" فماذا أنجزتَ للناس، عدا الخوف والظلم والجوع؟ وماذا حقّقتَ للبلاد، غير التفكّك والاهتراء والتأخر والفشل؟ وعدتَ الناس بالرخاء، فلم يجنوا سوى الغلاء والفقر وانسداد الأفق".

وخاطب الهمامي في رسالته سعيد قائلا:" حوّلتَ القضاء إلى أداة للقمع والتنكيل، وتصفية المعارضات، وخنقِ الصحافة والإعلام، وسجنِ المواطنين بسبب رأي أو تدوينة، وإعادة مناخ الخوف والرقابة الذاتية، خوّنتَ المجتمع المدني، وكبّلتَ العمل النقابي، وأوصدتَ أبواب الحوار، واستهدفتَ بالقمع كلّ حراكٍ شعبي أو تضامني". 

وتابع" وضعتَ دستورك الفردي ورفضتَ حتى إرساء مؤسساته، فتركتَ البلاد في حالةٍ دائمة من الغموض وشبح الفراغ، أفرغتَ الانتخابات من معناها حين تلاعبت بشروطها وسجنت جلّ منافسيك، فأعدت تونس إلى عهد الانتخابات الهزلية وأغلقت باب التداول السلمي على السلطة".



وأضاف" أما السيادة التي رفعتَ شعارها، فقد فرّطتَ فيها، رهنتَ البلاد لدور حراسة الحدود الأوروبية مقابل بعض المال والاعتراف السياسي، فحوّلتها إلى سجنٍ لأبنائها وكابوسٍ لمن اضطرّ إلى العبور عبرها بحثًا عن أفقٍ أرحب، وغطّيتَ ذلك بشعارات سيادوية ونظريات عنصرية بائسة".

وزاد" جعلت من المهاجرين شماعةً لفشلك، ومنحتَ غطاءً سياسيًا لاعتداءات عنصرية طالت حتى التونسيين السود، زرعتَ الكراهية، وجعلتَ الاختلاف تهمة، والنقد جريمة، والمعارضة خيانة.

وأكد الهمامي أن حصيلة سعيد " كارثية حيث جمع بين السلطة المطلقة واللامسؤولية المطلقة، وظل يرمي بفشله على عاتق أعداء وهميين"

وأكد" الشرعية لا تأتي من احتكار السلطة، ولا تُصنع باستفتاءات صورية، ولا بانتخابات على المقاس، بل من حرية الاختيار، واستقلال المؤسسات، وسيادة القانون، والحاكم لا يبقى لأنه يرفض الرحيل، بل لأنه يقبل الاحتكام إلى شعبه.د وما كان انقلابًا على الدستور لا ينبغي أن يصبح قدرًا للوطن".

ويقبع الهمامي بالسجن منذ نهاية عام 2025 ، بعد صدور حكم ضده يقضي بسجنه 5 أعوام في ما يعرف بملف "التآمر".

وسبق أن توجه الهمامي عند اعتقاله برسالة للمعارضة والمجتمع المدني بضرورة التوحد للتصدي " للاستبداد" و" الانقلاب" واسترجاع الحرية .

مقالات مشابهة

  • “رايتس ووتش” تدعو “إسرائيل” للتحقيق في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين
  • مطعم يُدرج النمل ضمن قائمته.. وصاحبه قد يواجه السجن عاماً
  • مقتل مستوطن إسرائيلي في إطلاق نار قرب نابلس.. والاحتلال يعدم 4 فلسطينيين
  • جيش الاحتلال يشن اقتحامات ويعتقل فلسطينيين بالضفة الغربية
  • مش مصرية.. نقابة الأسنان عن طبيبة فيديو الرقص المثير داخل العيادة
  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي