شتائم وسباب متبادل وألفاظ خارجة بين نواب في جلسة انتخاب الرئيس اللبناني / شاهد
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
#سواليف
شهد مجلس النواب اللبناني سجالًا حادًا بين النائبين بولا يعقوبيان وسليم عون، تخللته تبادلات حادة للسباب والشتائم.
بدأت الواقعة بعد مداخلة قانونية ليعقوبيان، دعت فيها إلى الالتزام بالدستور، ما دفع عون للرد بعبارات وصفت بالذكورية والألفاظ النابية، قائلاً: “إنتِ المنحطة”.
وردّت يعقوبيان بحدة، قائلة: “حقير وواطي متلك متل تيارك بلا شرف”.
شتائم وسباب متبادل وألفاظ خارجة بين نواب في جلسة انتخاب الرئيس اللبناني pic.twitter.com/vv8ZW6jEW8
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) January 9, 2025شتائم وسباب متبادل وألفاظ خارجة بين نواب في جلسة انتخاب الرئيس اللبناني pic.twitter.com/pCZ0NKzZN1
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) January 9, 2025
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.