زيارة ميدانية لتقييم أوضاع العمارات المتضررة في بلدية أبوسليم
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
ليبيا – لجنة الإسكان والتعمير تتابع صيانة العمارات المتضررة ببلدية أبوسليم
اجتماع دوري لمتابعة تطورات المشروع
عقدت اللجنة المشكلة بموجب القرار رقم 304 لعام 2024، برئاسة وكيل وزارة الإسكان والتعمير لشؤون المناطق المتضررة عبدالمولى عظومة، اجتماعها الدوري، يوم الأربعاء، في بلدية أبوسليم، بحضور أعضاء اللجنة.
زيارة ميدانية لتقييم الأوضاع
وعقب الاجتماع، قامت اللجنة بزيارة ميدانية برفقة عضو اللجنة وعميد بلدية أبوسليم، عبدالرحمن الحامدي، لتفقد الوضع الحالي للعمارات المتضررة. وناقشت اللجنة خلال الزيارة خطوات التهيئة والصيانة اللازمة لإعادة العمارات إلى حالتها المناسبة وضمان توفير سكن لائق للسكان.
جهود لتحقيق التنمية العمرانية المستدامة
وأكدت وزارة الإسكان والتعمير أن هذه الجهود تأتي في إطار حرصها على تحسين أوضاع المساكن ودعم المواطنين في المناطق المتضررة، بما يسهم في تحقيق التنمية العمرانية المستدامة في كافة أنحاء البلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل