أسيوط.. إجراء أول عملية لتفتيت حصوات في القنوات المرارية باستخدام التنظير
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
نجح فريق طبي بوحده مناظير الجهاز الهضمي والقنوات المرارية، بمستشفى الراجحي بجامعة أسيوط في بإجراء أول حالة في صعيد مصر لتفتيت حصوات كبيرة في القنوات المرارية باستخدام التنظير بالقنوات الصفراوية،spyglass cholanioscopee، والتفتيت الكهرومائي، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، و الدكتور علاء عطيه عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، و الدكتور شريف كامل مدير مستشفى الراجحي.
للمريض.
تشكل الفريق الطبي من الدكتور محمد أبو زيد نائب مدير المستشفى للشئون الطبية والعلاجية ومدير وحده المناظير، و الدكتور وائل أحمد عباس رئيس وحده الجهاز الهضمي بقسم الباطنة، والدكتور محمد عبد الغني، والدكتور أحمد رضوان، والدكتور محمد عز، المدرسين بقسم طب المناطق الحاره والجهاز الهضمي.
يأتي هذا في إطار سعي مستشفيات جامعة أسيوط المستمر في تطوير خدماتها الطبية المقدمة لمرضاها، من خلال استخدام أحدث التقنيات المتقدمة في مجال التشخيص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسيوط فريق طبي أخبار أسيوط أخبار المحافظات جامعة أسيوط مستشفى الراجحي المزيد
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.