الدفاعات الجوية الروسية تسقط 15 مسيرة أوكرانية .. والأوروبي يعلن إستعداده لقيادة الدعم لكييف حال تخلت واشنطن
تاريخ النشر: 9th, January 2025 GMT
عواصم "أ ف ب" "د ب أ ": أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان اليوم أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت، خلال الليلة الماضية، 15 طائرة مسيرة أوكرانية فوق 3 مقاطعات.
وقال البيان "تم خلال الليلة الماضية، إيقاف محاولات نظام كييف تنفيذ هجمات إرهابية باستخدام طائرات مسيرة ضد أهداف على الأراضي الروسية"، بحسب ما ذكرته وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.
وأضاف البيان " دمرت أنظمة الدفاع الجوي المناوبة 15 طائرة مسيرة، منها خمس طائرات مسيرة فوق أراضي مقاطعة بيلجورود، وواحدة فوق أراضي مقاطعة بريانسك، وتسع فوق أراضي مقاطعة كراسنودار".
إسقاط 46 مسيرة
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، في بيان عبر تطبيق تليجرام، الخميس، أن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 46 من أصل 70 طائرة مسيرة معادية أطلقتها روسيا على الأراضي الأوكرانية الليلة الماضية.
وقال البيان إن القوات الروسية شنت هجمات على أوكرانيا، خلال الليل، باستخدام 70 طائرة مسيرة، من طراز شاهد، وطرازات أخرى خداعية، تم إطلاقها من مناطق ميلروفو وأوريول وكورسك وبريانسك وبريمورسكو أختارسك الروسية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية "يوكرينفورم".
وأضاف البيان أنه بحلول الساعة 00:9 صباح الخميس، أسقطت القوات الأوكرانية 46 طائرة مسيرة من طراز شاهد وطرازات أخرى فوق مناطق بولتافا وسومي وخاركوف وتشيركاسي وتشرنيجوف وكييف ودنيبرو وخيرسون وميكولايف."
وأضاف البيان أن 24 طائرة مسيرة خداعية اختفت من على شاشات الرادار.
وقال البيان إن منازل خاصة في مناطق خاركوف وسومي وتشيركاسي تضررت نتيجة سقوط حطام الطائرات المسيرة التي تم إسقاطها.
الأوروبي "مستعد"
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم أن الاتحاد الأوروبي "مستعد" لقيادة جهود الدعم العسكري لأوكرانيا "في حال لا تريد الولايات المتحدة القيام بذلك"، قبل 11 يوما على تولي دونالد ترامب الرئاسة في واشنطن.
وشددت كالاس كذلك قبل اجتماع لمجموعة الاتصال لشركاء كييف في ألمانيا، على أنها "على ثقة" بأن واشنطن "ستواصل دعمها لأوكرنيا".
وأضافت "مهما كانت هوية رئيس الولايات المتحدة ليس من مصلحة أميركا أن تكون روسيا القوة العظمى الأكبر في العالم".
وتابعت كالاس "الاتحاد الأوروبي مستعد أيضا لتولي هذه القيادة إذا لم تكن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بذلك".
وفي حديثها للصحفيين، قالت إنه في هذه المرحلة "لا ينبغي لنا حقًا التكهن" بشأن الدعم الأمريكي المستقبلي، لافتة الى أن الولايات المتحدة لديها مصالح كبيرة في أوروبا.
وأصرت كالاس "أنا متأكدة من أنه (عندما) تتولى القيادة منصبها، فإنها تستطيع أيضًا رؤية الصورة الأكبر".
استمرار الحريق
إستمر اليوم ولليوم الثاني تواليا الحريق في مستودع وقود في إنغلز بمنطقة ساراتوف الروسية، بعد تعرضه الأربعاء لضربة شنتها مسيرات أوكرانية ردا على قصف أوكرانيا، بحسب كييف.
وقال الحاكم الاقليمي رومان بوسارغين عبر تلغرام إن "أجهزة الإطفاء تواصل مكافحة تداعيات هجوم المسيرات".
ورأى متخصصون أن السيطرة على الحريق في شكل نهائي "يتطلب بعض الوقت"، مؤكدين أن "الوضع تحت السيطرة" و"ليس هناك أي خطر على المباني السكنية".
وقضى عنصرا إطفاء الاربعاء بحسب السلطات جراء الحريق في انغلز التي تبعد حوالى 700 كيلومتر جنوب شرق موسكو وحوالى 500 كيلومتر من الحدود الاوكرانية.
وأعلنت هيئة الاركان الاوكرانية أنها قصفت ليل الثلاثاء الاربعاء مستودع "كومبنات كريستال" للوقود في انغلز، مؤكدة أن هذا الموقع "كان يؤمن الوقود لمطار انغلز-2 العسكري".
وذكرت وسائل الاعلام أن هذه القاعدة الجوية تستقبل قاذفات استراتيجية من طراز توبوليف، تستخدمها روسيا لإطلاق صواريخ كروز على مدن وبنى تحتية حيوية في أوكرانيا منذ بدء هجومها قبل ثلاثة أعوام تقريبا.
وكثفت كييف وموسكو ضرباتهما في الأشهر الأخيرة وتريد كل منهما تعزيز موقفها قبل عودة دونالد ترامب الى البيت الابيض في يناير، وخصوصا أن الرئيس الأمريكي المنتخب أعلن عزمه على الإسراع في وقف الحرب.
الى ذلك، تواصل موسكو قصفها وقتل مدنيان وأصيب ثلاثة آخرون الخميس في هجمات بمسيرات على بلدتين في منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا، بحسب النيابة الأوكرانية.
والأربعاء، قتل 13 شخصا وأصيب 113 بينهم فتاة في ضربة جوية روسية على مدينة زابوريجيا في جنوب اوكرانيا، وفق وزارة الداخلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الولایات المتحدة طائرة مسیرة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده